الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٩٣ · موضع ١٩٣/٧١٧
وحمد الله وشكره سبحانه يستجلب رضاه. ويستدعي المزيد من عطاياه» وقد
حمد الله نفسه قبل أن يحمده الحامدون. وشكر ذاته قبل أن يشكره الشاكرون»
وآثتى على تفسه المننسة قبل أتديقتي عليه الأفيون: لقال تعالي: ل« التتدسة يلو يي
اميت »4 [الفائحة: الآية 4]7 وقال شبحانه: 8 للد ينه اذ أنزل عل عبدو
الْكنبَ وَلَرَ يحل لد عِوَعاً © [الكهف: الآية »]١ وقال شبحانه: 8 وَوُلٍ سد الى
ل مره ج عادو
لو سْخِذْ ولدا © [الإسراء: الآية .]١1١
لك الحمدَّيًا رحمانٌ ما هل صيّبٌ << وهاتابّيامنيقبلٌ التو بمُذنبٌ
5 و جلاء 2 5 . » 3 0
لك الحمدماهاجٌ الغرامُ وماهمَى غمامٌ وماغنى 0
حل يفا شقول ل تم نايا سول .ذل لك ملق
017
من ذَنيِكَ وما تَأخْرٌ؟ ؟ فيقول بَكلِ: لأفلا أُحِتُ أن + ن عَبْدّا شَكُورًا!؟) [متفق عليه].
فترجم يَلةِ شكره لله عر وجل إلى عمل وعبادة» وقُربى وطاعة» ولم يكن
شكره مجرد حمد باللسّانء أو أداء بعض الرّكعاتء أو التَصِدّق بدريههات» بل
أتبع ذلك صف القدمين في محراب العبوديّة» يحي الليل تسبيحًا وقرآناء وتلاوةٌ
ومُتاجاة» وبكاءً ودعاءً. وقيامًا لله رت العالمين» في الثلث الأخير من الليل حين
ينام التّاس» ويستسلمون لأسرّة الرّاحة» يقف هو وقوفًا تتفطر منه قدماه. لطول
التهعجّد. وزيادة المناجاة» وكثرة الرّكوع والسّجودء ول يأخذ كك كلمة: «غمَّرَ الله
له ما تَقَدّمَ من ذَنْهِ وما تَأَحَرَ على أئّها رسالة أمان يتكئ عليها ويترك العمل»
بل جعلها رسالة تشجيع ومثابرة تدعو للمزيد من الطاعة» والتكثير من نوافل
العبادة» والانطراح على عتبات الرّبوبية» وقضاء أوقات النوم والرّاحة في مناجاة
ملك الملوك وشكره؛ لأن حق من تفضل بالإحسان أن يُشكر ويثنى عليه» وأن
محمد الحمد الكثيرء سبحاثة ويجمده:
-