المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٩٢ · موضع ١٩٢/٧١٧

حمدّاء وكل الشّاكرين بعده إِنّ) تعلّموا الشّكر منه يي فالفؤاد واللسّان والجوارح صغرت,. قدّمت أو حدثتء ظهرت أو بطنت» هي من الله وحده جل في علاه» والقلب الشّاكر من أركان العبوديّة عند المؤمن؛ لأنّه يتيقن أن كل نعمة وصلته هي من الله؛ فعن ثوبان 5 23 ييه أن النبي كك قال: الينَخِذُ أحدّكُم قَلبَا شاكرًاء ولسانًا ذاكرًا» [رواه الترمذي]. وشكر يك ربّه بلسانه فكان دائم الحمد له والثناء عليه سبحانه» يشكره في السرّاء والضرّاء؛ والشّدة والرّخاء» وفي كل زمان ومكان. فهو دائم الحمد للرّحمن؛ والثناء على الديّانء يأكل الطّعام فيحمد مولاه» ويشرب الشّراب فيشكر خالقه؛ ويلبس الثوب فيْننِي على واهبه» ويركب الذابة فيعترف بنعمة ربه. وهو يَلِْ الشاكر بالجوارح» فكل جوارحه تشكر ربّه وتحمد مولاه. بل إِنْه شكر ربّه في كل موقف ولو كان صعبّاء وفي كل مشهدٍ ولو كان كربّاء فروي عنه أنه في غزوة أحد بعد الهزيمة والجراح» وبعدما تل أصحاب وشح وجهه الطّاهرء وكيرت رباعيته» قال: «استَووا حَتَى أَنْنِيَ عل رَبي) [رواه أحمد. والبخاري في الأدب المفرد]. 5 4 . 20 ددم ل الأنة ى لطبا ورا شرينًا في الشكرة لا وهر شكر اله وده عل الصبر» وذ أود اله شكره وق وشكر أصحاب بعد معركةأحد فقال تعلق : #ومن رد سه رم 2ت لجر يَنْقَلِبٌ عل عَقِبَيْه فلن يض َه سيك وَسَيَجرِى أله لمكن 4 [آل عمران: الآية 5 ‎.]١5‏ هه

الكتاب الثاني