المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٩١ · موضع ١٩١/٧١٧

مَن يقرأ سيرته يَكِ يجد أن الشّكر قد ملأ حياته» واستغرق أوقاته» لأنّه يرى نعم الله تترى من بين يديه» ومن خلفه. وعن يمينه» وعن شماله» فهو يثني ويمدح ويقدّس.ء بل إِنْك إذا ذهبت تدقق أحاديثه يَكةِ في الأذكار والأدعية تجدها تملوءة بالحمد والشّكرء فثناؤه على ربّه حمد. ومدحه لمولاه حمد. ودعاؤه لخالقه حمد. ومقامه يوم القيامة في الشّفاعة الكبرى هو مقام الحمد ولذلك قال له ربّه: #عسّق أن يبِعَكَكَ ريك مَقَامَا حمُودًا # [الإسراء: الآية 75]» وهو المقام الذي يثني فيه كَل ا ل علمنيهاء ل ْم يد يعدا هع لَه [متفق عليه]. فالحمد مفتاح الخيرات» وعربون البركات» وباب المسرّات» وهو طريق الاستزادة» ووسيلة القُربى, به تثبت التّعمة» وتستقرٌ البركة» ويصلح الحال» ويدوم النعيم» وتتوالى ا هبات» ويُستمطر الرّزْقء وهو تاج الأعمال» ودليل الوفاء» وقيد الإحسان؛ ولأنَ رسول الهدى ذَلِةِ هو أعرف الناس بمقام ربّه. وبجلال خالقه» وعظمة مولاه» وكانت تخرج كلمة: «الحَمْد ها من شفتيه الطاهرتين عذبة صادقة كأئها تنبعث من كل جزء من جسده الشّريف, وكأتها تنسكب من كل ذرة من بدنه زُفَعْ 1 القلب الشاكر واللّسان الذاكر والرّوح الْمسبّحة في ملكوت السّماوات والأرض» والأعضاء العاملة في مرضاة رتهاء ذ فهو أعظم العباد لربه شكرّاء وأجلهم لمولاه د

الكتاب الثاني