المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٩ · موضع ١٩/٧١٧

5 57 ع أنتَ للأينام في الدَنِاعَرَئٌ وإمامٌ واتقداء وا 0 ص و ص ع سا ىن 8 2 خخ ا تر 0 أنتّ ذدُقت لينم كَيْ تَرحمَ منْ 2 صضَّهُ الجوحُ وأضنّاهالشقاءً نشأ يل في بيئة انتشرت فيها المٌرافات والجهالات» والأخلاق السّيئة» والفواحش والمنكراتء وعبادة الأوثان والأصنام؛ وشرب الخمرء وسفك الدماء» ووأد البنات» والتّعصب القبلي الجاهّ الآقيتء إِلَا أن الله عصمه منذ ولادته» فلم يسلك مسلك أبناء تلك القبائل في غيّهم وضلالههمء وحفظه من الزيغ والغواية وعبث الأطفال منذ طفولته. فعناية الله رافقته وليدّاء وطفلًا رضيعًاء وشابًاً يافعًا حتى أكرمه الله بالنبوة» فلم تُحفظ عنه غلطة» ولم تُنقل عنه زلّة» وم تُؤثر عنه ريبة» إِنّا كان المجد في بُرديه والشّرف على عاتقيه» فكان شبابه يك مليئًا بالكفاح والرّجولة» والشّهامة والمروءة. فقد جمع الأخلاق الكريمة» والطباع الْمستقيمة» والسّجايا الحميدة» والخلال المجيدة» فكان شابًا طاهر الإزار» مأمون الدّخيلة؛ زاكي السّر والعلن» محترم الجانب. كريم الأخلاق» عذب السّجاياء صادق المنطقء أفاض كَكيْ بأخلاقه الفاضلة على أصحابه وأتباعه إلى يوم الدين. وإذا كان الآباء الصّادقون يتفانون في تربية أبنائهم فكيف بمَن يُربّيهِ ربّه» ومّن يرعاه إلهه؟! قال بعض العلماء: الطّفل لا يخاف إذا كان له أب» فكيف بطفل تولّ تربيته الرب؟!

الكتاب الثاني