الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٨٦ · موضع ١٨٦/٧١٧
ميل ل متتس عن عي
1 ا اك 4 ايا : الآية 5-6ة].
ا الكريم صورًا كثيرة ومواقف مثيرة لخبئهم ومكرهم وما
دبّروه من مكائد خفية» وهنا ينجلى عظيم صبره كِِ على هذه الدسائس والمكائد.
ونظرته للمقاصد العٌُظمى والغايات الكبرى من تأليف النّاس» وتسكين الفتئة»
واممحافظة على السّمعة» وجذب الأمم للإسلام.
ويا ليتنا نتعامل مع أصدقائنا - ولا أقول: مع أعدائنا - ى| تعامل كَلِةٍ مع
أعدائه من اأنافقين, إِنه م يتتقم منهم؛ وصفح عنهمء وصبر عليهم؛ واستغفرلهم؛
وقيل عُذرهم» ووكّل سرائرهم إلى الله؛ ودعاهم بالتي هي أحسنء بينه| كان بعض
الصّحابة يستأذنونه في قتل بعض النافقين وعلى رأسهم عبد لله بن أب بن سَلول:
لكنه يَكِةُ منعهم. ورد بكل صبر قائلا: : «لايَتَحَدَّتْ النَاسٌُ أنَّ تحَمَدَا يَقثّلُ أضحابَة)
[متفق عليه ].
بل كانوا يحضرون الصلاة معه في الظاهر ويُشاركونه الطعام والجلوسء ول
يمنعهم من ذلكء» وامتثل أمر ربّه سبحانه: # وََصِيرُ وَمَاصَبرلك إِلَّا باس ول
سح رس
عار نهم وَلَا نَل فى ضَيْقٍ مما يَمَحكُرُونَ 4 [النحل: الآية .]١١1/
ومن رحابة صبره وسعة صدره وَل أنه تعايش مع جميع الفئات في المدينة من
الؤمين والنافقين واليهوده بكل صبر وسلام؛ وألفة ومودة» يقول 85 «الؤمن
على أذاهم » [رواه أحمد والتّرمذي].
وصرر عله عل المرض وآلامه. فكان يقض مضجعه الألىى وتزوره الحمّى
بحرارتها فيتلقاها ببرودة صبره؛ ويُطفئ نارها باء يقينه» ليرفع الله درجته في
85