الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٨٥ · موضع ١٨٥/٧١٧
نبويّة) فرح اشيراية ل سم يبنا وحماها يا يفة الطهرة»
وهذه السّجايا الحميدة والخصال التّبيلة ومعجزة البركة في الطّعام على يديه يلل
من علامات نبوّته وشواهد رسالته.
وصرر يَكِِ على المنافقين لا قاموا في المدينة باكر والكيد له ولدعوته وافتعلوا
الدّسائس والمؤامرات للنيل من مقامه الشّريف كَل
ومن مواقف صيره على المنافقين: ما جاء في «الصّحيحين» عن أسامة بن زيد
رضي الله عنهاء أن ليل مر ومعه بعض أصحابه مجلس فيه عب اله بن أب
ابن سَلول رأس امُنافقين» فسلّم يك ودعاهم إلى الإسلام فأغاظ عبدالله بن أب
القول لني يله وحصل خلاف وتنازع وخصام فنزل يل من على ماره وسكت
الناس وسكنهمء ثم عفا وَكِةٌ عنهم وصفح وصبرء وكان رئيسهم في النفاق والمكر
والكيد عبدالله بن أبي ابن سلول» وهو الذي قال تعالى حكاية عنه: : # لين يَجَعنَآ
إل المديكة ِنَةِ خرجرك الْرٌ مب دل * [المنافقون: الآية 4]» يقصد أنّه الأعز
- قاتلة الله - ويقصد بالأذل: نبي الله ككل - صانه الله وهو الذي انخذل بثلث
الجيش في أحدء وهو المقصود بقوله تعالى في قصة الإفك: لكل أزري مَنْهُم ما
َب من الْاد وى لك نهم له عذَّابُ عَظِيمُ 4 [النور: الآية »]1١ وهو
للج عائيسن أل الوببح اله رقي دحامو شسن قي عرفى اللي 19ل قم
هذا كله صبر عليه يك وتحمّل مكره وكيده وأذيته.
وفي تبوك جلس المنافقون يسمرون ويمزحود ويخوضود في الحديثء وينالون
من النبي يك ومن أصحابه» ويقولون: اما رأينا مثلّ قرَائْنا هؤلاء أرغبّ بطونّاء ولا
أكذبت سنا ولا أجِبَنَ عندٌ اللّقاء»» يقصدون رسول الله كَل والصّحابة رضوان
الله عليهم» «فكشف الله سدهم: وهتك سترهم» وأنزل قيهم: 00 وَلَّينَ مأ صَالَهْرٌ
8