الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٨٤ · موضع ١٨٤/٧١٧
تعبواء وأوّل مّن يُضْحَي إذا ضحّواء فعن أنس بن مالك ونه أن النبي يَكه قال:
لد أَحِفْتُ في الله وما يخا أحدٌ ولقذ أوذيت في الله وما ُدّى أحَدٌ ولقذ أن
عن ثلاثونَ من بين يوم ولي وما في ولبلالٍ طعام ْله ذو كبد إلا شي يواريه
ع بلال) [رواه أحمد والترمذي].
لقد كان رسولنا يَكِهِ يبحث عن قوت يومه؛ وأحيانًا لا يجد كسرة خبز يسد مها
رمق جوعه. ولا يجد حفنة من تمر يُقيم بها صلبه فعن النعمان بن بشير وله قال:
سمعت عمر بن الخطاب زه يخطب فذكر ما فتح على الناس فقال: الْقَدُ رَأَيِثُ
رَسول الله بك يَظَل اليوم يَلْتَوي؛ ما يد دَكَلَا يَمْلاً به بَطْنَه [رواه مسلم].
واسبسم أي خريرة يه يروي لنا قصة من قصص صبره وَل على الجوع فيقول:
- سيول ال يكل ذات وم - أو ليل . - قَإذا هو بي بَكْرِ وَعْمَر فّقالَ: ما
: خورجكا من : وكا هذه السَاعَة؟ قالا: الجوعٌ يا رَسولَ الله قالّ: وَأناء والَّذِي
2
َي بيد لأَخْرَجَنِي الذي أَخْرَجَكُ)) [رواه مسلم].
فانظر إلى أحبّ خلق الله إلى الله» وأقرمهم منه» كيف صبر على شظف العيش
بين جوع وفقر» وجهد ومشقة» وبذل وتضحية» فاذا يقول الأثرياء والوجهاء
والأغنياء الذين قل شكرهم على العم وقلّ صبرهم على الشّدائد؟!
أحاطه يَلِةٍ الأعداء من كل جانبء وأرهقه التّعب والإجهاد. لكن كان معه
لملاذ الآمن في الأزمات, والدّرع الحصين في اُاتء إِنّه الصّبِر الجميل؛ وتمرٌ به
أيام وليال من المعاناة والتّضحية؛ ويبقى صابرّاء صامدًاء محتسبّاء يقول جابر ولإقة:
«إنَا يُوم حدق حفر فَعَرَضْتْ كُذْيَةٌ شَّدِيدَةٌ - صخرة صلبة -. قجاؤُوا الب
يل َقالوا: هذه كُذَيةٌ عَرَ عَرَضَتْ ني الحْدَق» قَقال: أنا نازِلٌ. ُُ قامَ وبَطنهُ مَعْضُوبٌ
بحجَر ولَبثنا ثَلانَة أيَام لانَدُوقٌ ذَواقَا» [رواه البخاري].
84 ا(