الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٨ · موضع ١٨/٧١٧
لقد نشأ كَل يتيًا ليواجه مصاعب الحياة» ويسعى لكسب لقمة العيش»؛ فلم
يكن لديه وقت للّعب واللّهو ى) يفعل الأطفال بل كان وقته كفاحًاء وعطاءٌ
وبذلاء وتضحية ليستعدٌ لتحمّل أعباء الرّسالة» ويتهيّأ لتكاليف النبوة.
نشأ كيتيا ليصلُب عوده؛ وتقوى هته ويعظم صبره؛ ليتدرّب على ركوب
المصاعب, والصّبر على المصائب, وتحمّل التوائب. وليكون ثابت الجأشء قويا
أمام العواصف. صلبًا عند نزول الكوارث؛ لأنَّ الرّسالة أمانة عظيمة» وَمُهمّة
شاقة» سوف تُواجَه بعْتاةه وقساقِ ومُكذّبين وفجرة, ومردء ولابدّ هذا الإنسان
العظيم» والنبي الكريم يل أن يكون أكثر مقاومة» وأعظم نضالاء وأجل كفاحًاء
وأكثر بطولة من أي شخص آخرء فكان هذا التَدريب الإلهي» والتمرين الرّبَاني.
ومن أسرار يتمه بَلِِ أن هذا اليّنم نسف الافتراءات الباطلة» والدّعاوّى الآثمة
من أنه يَكِةِ أراد بالنبوة عر أسرته. وقوّة عائلته» والانتصار لعشيرته» فأين الأسرة؟
وأين العائلة؟ وأين العشيرة عن هذا اليتيم الذي نشأ وحيدًا بلا أب ولا أمٌ ؟!
وحتى لا يقال أيضًا: إن هذه التّبوة وهذه الدّعوة انتشرت لقوة أسرته ومكانة
عائلته» بل إِنْ من العجائب في ذلك أن قومه وعشيرته هم أوّل من حاريّه وعَادَاه
بأبي هو وأمّي كَكللد!
نشأ يك ييا فذاق الجوع ليكون أسوة للجائعين» وعاش ال حرمان ليكون قدوة
للمحرومين. ومرٌ به البؤس ليكون مَلهًا للبؤساء» وصَهّره الفقر ليكون إمامًا
للفقراء» وعاش يتيًَا ليذوق اليتم فيرحم الأيتام والمساكين» والبؤساء والفقراء
والمحرومين والُضطهدين, لأنّه قد ذاق ما ذاقواء وشعر بها شعروا به. ومرٌ به ما
و
ورغم نشأته يل يتياه إذْ لم ينعم برعاية أبيه» ولا بحنان أُمّه إلا أن الله قد ملأ