المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٧٩ · موضع ١٧٩/٧١٧

ما أَِمَدَ العَيبّ وَالنَّْصانَ عَن شرفي أنا الّرَيَا وان اليب وَاهَرَّمُ كم تَطلْبونَ لَداعَيبًا َبُعجِرْكُم ‎2١‏ وَيَكرَةٌاللَّهُماتَنونَوَالكَرَمْ حُوصر وَل في بيته يوم طوّقه امش ركون ونام علج له في فراشه. وحُوصر َل مع أبي بكر الصّديق به في الغار بخمسين شابًا وخمسين سيفاء وحوصر ككِ في شعُب أي طالب. وحُوصر يَلِةِ في المدينة من الأحزابء ومع كل هذه الحصارات كان كه أعظم صبرًاء وأكثر توكلًا على الله وأجل ثقةٌ بربّه؛ وأجمل حسن ظن بمولاه. وهناك حصان افع وأشنع» وهو حصار الدّعوة حتّى لا تصل إلى الناس» فقا قام افش ركونة بل بجهد نع دصرت ربكل وسيلا ليس رسالعدوقد وصيف القرآن أسالييهم 8 محاريته» فقال شبحانه: 0 وَإِد يَفَكْ بك ألَّذِينَ كمَروأ ينوك أ لح رعء ل 1 برع و ل اس س2 2 وعءء 1س ِفَحُلُوِكٌ أَوَ مخْرجوك ود ون ود “الله وأ لَهُحَير المحكرن نَّ# [الأتفال : الآية 9]. فكان كفار قريش - ومنهم عمّه أبولهب - يقومون في الأسواق يحون الناس منه بلِ ويخبرون العرب بأنّه مجنون» وتارة ساحرء وتارة كاهنء وتارة شاعرء أعاذه الله من ذلك كله! وحصار الفكر والعلم والدّعوة من أقسى ما يمر على التفوسء وأشدٌ ما يعصف يصل إلى الضعفاء والمساكين والموالي يُعلمهم ويدعوهم, ويواصل نشر رسالته حتّى كانت العاقبة الحميدة له وَل حاول أعداؤه أن تُخاصروه بين الجدران» فدخل حُبّه كل جنان؛ حاولوا أن يخنقوا صوته. فبلغ الآفاق صيته. ول يترك المشركون والمنافقون واليهود وأعداء الرّسالة أي لفظ يُسيِء للنبي بيخ إِلّا قالوه» ولا شتيمة إِلّا تفوّهوا بهاء وهذا يُعزيه ره ويُسليه بقوله تعالى: -[

الكتاب الثاني