المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٧٣ · موضع ١٧٣/٧١٧

"نز «عدسن صبره على قلّة الّاصر وخذلان القريب» أو صبره على فراق الوطن وإبعاده من أهله وذويه وتشريده عن مُحبيه أو صبره على القيام بالواجبات وأداء المروءات والصّدق في المقامات» أو صبره على الكفّ عن ال هوى وشهوة النفس والتهالك على الحطام الفاني وهذه مُفرّقة في الناس. ولم تجتمع إلا في شخص واحد وإنسان عظيم هو النَبِي الكريم كله فإنَ كل هذه المآسي والمواجع والمصائب والشدائد والكربات والويلات قد جمعت له يله فكان الصّابر في كل موقف. وكان الصَبر درعه في الخطوب». وحصنه في الأزمات», ومطيّته في الأسفار» ولباسه في النوائب. وهل مر بك أحد في التَاريخَ كلما نصره ناصر من الناس مات؟! وكلم| تعاطف معه حب عُذّب؟! وكلما فرح بشيء من الدنيا نُفْص عليه؟! لقد صبر يك على الكلام المؤذيء والكيد الخفي, والفقر المُضنيء والمرض المُوجع» والفراق المبكي. فَقّد من ناصره وواساه فصبرء وتَشفّى عدوّه وخصمه فيه فَصّبِرء وقّت ذات يده شب ومح بن من الشّتم ارما يُمرض القلب قَصَّرء جرح في وجهه الويف قَصَبِرء ونيل من عرضه الطاهر قَصَبر. وجميع مقامات الرّيادة في حياته ناا بالصّبرء وكل مواقف السيادة أدركها بالصَّبرء فصلاته الخاشعة أدّاها بالصَّبرء وتلاوته المَدبّرة المباركة أحسنها بالصَّب وتعليمه للناس ودعوتهم إِنَّا كانت بالصَّبرء وانتصاره في الحروب وكسره للأعداء بالصَّير صلٍّ فكان أفضل المُصلينء وبالصّبر صام فكان أتقى الصَّائمِينء وبالشير تعبّد فكان قدوة العابدين» وبالصّير جاهد فكان قائد المجاهدين. هو الأوّل يَِ قبل أصحابه في كل موقف يحتاج إلى صبر إن جاعوا فهو أوّل الجائعين؛ وعند التتضحية فهو إمام الُضحينء وعند البذل فهو إمام الباذلين. ل

الكتاب الثاني