المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٦٩ · موضع ١٦٩/٧١٧

والذي أههم الرّضالاتراة أبدَ الدهر حاسسدًا أوعدولا أناراض بكلٌ ماككتبالهة ‏ ومؤإجإليهتَمدَاجَزيلا فأخبرنا يَكلِةِ أنْ قضاء الله كلّه جميل. وكلّه حسن. وأنْ ما يقضيه للعبد فهو خير على أيّ حال» ومّن يعتقد هذه العقيدة يجد كل الاطمئنان والرّضا في تقبّل أمر الله ويوم تعتقد هذا الاعتقاد وتتيقنه غاية اليقين لا تجد هماد ولا غّاء ولا حُرْناء بل تشعر بالسّكينة والاطمئنان وهذا سر مسألة الرّضا. وقد دلنا ييِ على طريقة سهلة مُيسّرة نصل بها إلى الرّضا عن الله عز وجل فيا قسم من الرَزق فقال وك: «إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ ! إِلَ مَنْ فصل عََيْهِ في الَالِ وَالحَلقٍ ينظ إل مَنْ هو أَسْفَلَ مِنْها [متفق عليه]. وأخبرنا بل بجزاء من رضي عن الله تعالى أن يثيبه الله أعظم الثواب في الجنة» وأرفع درجات الجزاء في دار الخلود فقال يَكِِ: «إنَّ الله تَبَارَكَ وتَعالَ شرل لأهْلٍ اجحَنة: يا أَهْلَ اَن اتقوائرق: لتاق رثا وساتتبلت» توتول: : هل رَضِيتَمْ؟ ؟ فيتقولون: ومالنالائرمى وقذ أقطيتها مالكنيز أعثاون علوك!ء فيقول: أن أعطِيكُمْ أنْصَلَ ين ذلك قالوا: : يارَبٌ» وأَيّ شيء أَفْضَل من ذلكَ؟ فب فيقول: أُحِلٌ علَيِكُم رضواني» فلا أشخطٌ علَيِكُم بَعْدَهُ أَيَدَّا) [متفق عليه]. وأهمنا يل لأمر إذا اعتقدناه وجدنا أقدار الله كلها بلس شافياء وبردًا وسلامًا حتى ولو كانت أزماتٌ» وخطوبٌ» وكروبٌ» فقال مَكة: اعَجَبا لمر الؤْمِن! إِنَ نر كل له حَبْنٌ وَلَيْسَ ذَلِكَ لأحَدٍ إلا للْمُؤْصن: إِنْ أَصَابَهُ سَدَاءُ شَكَرٌ فَكَانَ حَيْدًا 5 وَإِنْ أَصَابَبْهُ ه ضَدَاءُ صَبَرَ فَكَانَ عر لَهُ) [رواه مسلم]. وبشّرنا يكِِ أن الرّضا عن الله برهان على قوة اليقين» ودليل على حُسن الظن بربٌ العالمين» وأنّه الطّريق الأقرب لنيل رضوان الباري جل في علاه. وني الرّضا عن الله نجاة من الهموم؛ والغموم» والأحزان» والتسخط» والقلق» والاضطراب - كك

الكتاب الثاني