المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٦٤ · موضع ١٦٤/٧١٧

صَاحبَه الرّضا في دعائه كِِ فكان يدعو ويتبتّل في صلاة الليل؛ وقد سافرت روحه الطاهرة الشّريفة لتطوف حول العرش» وهو يلهج مهذه العبارة المشجية المبكية؛ «اللّهمَ | ل أعوة برضاك من سحَطِكٌ» [رواه مسلم]. يا لهذا الدّعاء الحار الصّادق الخالص الُْبعث من قلبه الطاهر لها سُبحان من أهمه بليغ المناجاة» وفصيح المشاجاة» لربٌ الأرض والسّهاوات! هنا معي الأغالزوقابة السوالءه رنمة الالضراج على باب في ايثكاليه وكان يك يقول في دعائه: ‎١‏ أسألكٌ الضابعد القضاءه [رواه انسائي! لا أدري كيف أَعر عن هذه العبارة التّبوية المشرقة الباهرة التي كان يدعو بها نبيّ الله يكل إلّا أن أقول: «أشهد أنّه رسول الله»» وتالله لو امتثلنا الرّضا بعد القضاء لمانت علينا الشّدائد علمنًا بك أنّ كلّ أقدار الله جلّ وعلا لُطفٌ ورحمةٌ وعدلٌء فتلذذنا بالعيش في جواز الله وتعمنا يجنة الثنيا قبل سينة الأخيرق قال وك في دعاء الاسغارة: ادلي اخَبرَحَيْثْ كان ثم َضْنِي به) [رواه البخاري]» فم| أجمل كلمة «رَصَنِي بها بعد «واقدُرٌ لي الخَيْرَ»! فإذا كان نبّ | لله يَكِدِ تطلب منه ربّه تبارك وتعالى أن يرضى بها قدّر له من خيرء فهو أيضًا يرضى عن أقدار الله ولو كان فيها مرارة وصعوبة؟ وهذا أعل منازل الوّخماة لأن التسغط بان الكفرء ويريد التاق وَسَلِم الشك في أقدار الله عرّ وجلء قال تعالى: 9 ذَلِكَ ين َه زكرأ مآ أنَرْلَ أنه تأحبط أَعْملهرٌ »4 [محمد:الآية 9]» وعن أنس وه أن النبي كِ قال: «إن إن عِظَمَ الجَرَاءِ م مَعَ عِِظَم البلاء؛ َإنَّ الله دا أَحَبّ قَوْما ابْتَلاهُمْ فَمَنْ رَضِيَ قَلَهُ الرّضَاء وَمَنْ سَخِط فَلَهُ السخْط) [رواه الترمذي]. هذا كم نبويّ شريف. وليختر الإنسان أيّ المنزلتين: منزلة الرّضا عن الله في

الكتاب الثاني