المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٦٣ · موضع ١٦٣/٧١٧

وتَعْلّم مدى حُب الأب لبناته خاصة إذا كُنّ بارّات» راشدات» مؤمنات» طاهرات» فتموت بناته ككلةِ الواحدة تلو الأخرى. ولا تجده إِلّا راضيّاء مفوضًا الأمر لربّه» واثقًا بحسن اختيار مولاه جل في علاه. ورغم كل ما عاناه َكِةِ من شدائد وصعاب كان يُطمئن أصحابه» ويسكب الرّضا في قلوهم, الرّضا با قدّر الله» والرّضا با قسمه جل في علاه؛ ثم يُذكرهم بها فيه العوض عن كل مفقود, والسّلوة عن كل فائت؛ وهو ما أُعدّ لهم من نعيم مُّقيم» في جوار ربّ كريم؛ ولخص لهم يَكْ الحياة الطيّبة في الرّضاء فقال: «ارضّ با قسم الله لك تكّنْ أغنّى النّسٍ) [رواه الترمذي]. فعند الرّضا تجد غنى القلب وطمأنينة الرّوح بها كتب الله لك» وتلمح سن اختيار الله لك فيم| قر وقضى سُّبحانه. وكان ول#يحث على طلب مرضاة الله وحدهفيقول: «من التمسّ رضًا الله بسَخط الكّاس كفاة الله عون الثّاميه ومن العسش رضا الثّاس بسبخط الله وله الله إلى النّاس» [رواه الترمذي]» أي: إذا رضيثغن الله ورضى غنك شبحانه فيا غليك من قلينكٌ تحلو والياة ميرة وليك ترضى والأنامٌ غضابٌ وليت الذي بيني وبينكَ عامرٌ وبيني وبينَ العالينَ خراتبٌ إذاضَم مِنْكَ الود فالكل مَيَنٌ 2 وكلالذّي فوقٌ التْرابترابٌ يقول بَكِْ: اليس الِتّى عن كَْرَةِ العرّضٍ» ولَكِنَّ الفتى ِتَى النفس» [متفق عليه]. فليس الغنى بالأموال ولا بالمدخرات»ء وإنَّا بهذا الكنز الثمين الذي تحمله في نفسك. إِنّه (كنز الرّضا)» فإذا أنعم الله عليك بهذا الكنز هانت عليك الدّنيا بأسرهاء وصرت من أغنى عباد الله تعالى. د

الكتاب الثاني