المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٦٠ · موضع ١٦٠/٧١٧

ا تحقّق رضاه يك عن مولاه في كل أطوار الحياة» في السّراء والضّراءء والشّدة والرّخاء» والبأساء والتعاء» فكان مشروح الصّدرء مُطمئن القلب» مسرور الروح. رضيّ عن الله وهو يتجرّع مرارة اليم فآواه ورعاه واجتباه. ورضي عن الله وهو يُعاني الفقر فأغناه وأعطاهء ورضي عن الله وهو يلاقي الأذى والمكاره والشّدائد فأيّده ونصره وتولاه» تقول أمَ المؤمنين عَائِضَةُ رضي الله عنها: ١كَانَ‏ وَسُولُ الله كه إذَارَأَى ما بحب كَالَ: الحمْدُ ل الِّي بِمْمَيِهِنَّيمُالصَّاكَاتُ وَإِذَارَأَى مَايَكْرَه َالَ: الْحَمدُلله عَلَ كُلَّ حَالِ) [رواه ابن ماجه]. أهلا وسهلا ب يأ به القدرٌ في كمّه الدّر م في كفّه الحجرٌ ومرحبًا بقضاء الله خالقنا حتى ولو مسّنائما قضى الضًررٌ لقد تلقى يك المآمي والكربات بقلب مُطمئن» وصدر مُنشرح» ونفس راضية ساكنة إلى موعود رمّهاء واثقة أن ما قدّره الله وقضاه هوغاية الاختيار والاصطفاء. والحكمة المطلقة منه سبحانه» وهناك الكثير من المواقف التي قررٌ بالإنسان فتوقع به في غيابات التسخط والتذمر وقلة الصبر وضيق الصّدر وعدم الرّضاء مثل الفقر والدَّين والمرض ونحو ذلك من الظّروف القاسية» وجميعها قد مرٌ يها نبيّنا بك بل وأعظم وأصعب منهاء لكنه قابلها بالتّسليم والقبول» وكان في غاية الرّضاء وهو يمشى على جمر الغضاء ولو لصت حياته يَِ في كلمة لكانت: (الرّضا)» فبالرّضا لقي الخطوب. وواجه المخاطرء وخاض المعارك» وتغلّب على الصّعابء وتجاوز

الكتاب الثاني