المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٥٧ · موضع ١٥٧/٧١٧

- و 0 فاسألُوةٌ الفِرْدَوْسَء إلّد ارط به وآقل دبك أرة -قؤقة عرش الجن - “ودع مو اه ومِئْهُ تَمَجَرُ أثْهارٌ الحنَةِ [رواه البخاري]. وكان أكثر دعائه بك ومناجاته لربّه أملا وتفاؤلّاء فكان يُكثر من قول: «اللهم 2 01 0-0007 1 00 2 ِ . 7 5 إن أعُود بكَ مِنَ اللهُمٌ والحرَّنِ والعَجْرْ والكَسَّلٍِء والبّخْلٍ والجبنِء وضلع الديْنِ) وغَلَبَةِ الرّجالٍ)» [متفق عليه]. لا إحباط في حياته يك ولا كسل ولا جبن ولا بُخلء وإِنَّا اتتصار وفتوحات وأمل وتفاؤل وثقة بالله» وعواقب حميدة» وجوائز رائعة» ومستقبل واعد؛ وأمل منشودء وهدف سامء وغاية مُباركة» فلله ما أعظم هذا الإنسان الكريم! - بأبي هو وأمي يل - حتى دعاؤه يكلِةِ لأصحابه كله ثقة» وحسن ظن بالله» فحينم| جاء أعرابي إليه يكل يريد أن يسافر لأهله في الصّحراء وأمامه مئات الأميال» وليس له ايا او 0 الدنياء ا ا أو شعياً أ أو ترا أو نحو ذلك» ولكن رسول الهدى يَكِةِ أعطاه ما هو أرفع وأثمن وأنفس» فال له: «زوٌدك الله التقوى», ومن زوده الله التقوى فلا خوف عليه» فاستحسن الأعرابّ وتلدّذء وقال: زدْني يا رسول الله فقال كَِل: «وغفرٌ ذنبك»: ومن غفر الله ذنبه كيف يخاف؟! وكيف يحزن؟!» فانتشى الأعرابي وانشرح صدره» وقال: زدني بأي أنتَ وأمي فقال عَطئِلهِ: «ويسّرَ لك الخبر حيثا كنتٌ» [رواه الترمذي]. سفرًاء وغاية ما يتمناه الإنسان في حياته؛ ويتفاءل به تقوى الله» ومغفرة الذذنوب» وتيسير الامور. 8

الكتاب الثاني