المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٥٦ · موضع ١٥٦/٧١٧

عليه؛ وبى يِه عن الأفعال التي تدعو | إلى اتام والإحباط والشّك في القضاء والقدر وعدم الرّضا بحُكم الله تعالى» كلطم الخدود» وش الجيوب» وتمني تمنى الموت أو التسخط من قضاء الله فقال كَلِلِ: «ليسَ من مَن لَطَمَ الحْدُوفَ وقَيّ اليُوب» ودَعَا بدَعْوَّى الَاهِلِيةَ) [ مُتفق عليه]. حتى الموت وهو قضاء لابذ منهء يقول عنه وَلِ: «لا يَتَمَيينٌ أَحَدّكُمُ الَوْتَ لِضْرٌ تَرَلَ بهء فإنْ كانّ لا بد مُتَمَيَْا فَْيقَلٌ: الهم أخيني ما كانّتِ اليا خَْرًا لي ولي إذا كانَتِ الوَفاةٌ خَيْرًا للي» [متفق عليه]. فجعل ذ#َلِِ الدّعاء على اختيار الأصلح. والنظر إلى اختيار الله الأجمل» وطلب الأحسن في البقاء أو في الرّحيل؛ يقول خبَّابٌ زلإه: «لولا أنَّ رَسول الله كه مَانَا أنْ تَدْعُوَ بالمْتٍِ لَدَعَوْتٌ بها [متفق عليه]. فكان رسولنا يَكِْةٍ يدعو إلى الحياة الجميلة» فالحياة في سبيل الله فيها نماء وعطاء وتزود بالخير ومضاعفة للحسنات ورفع للدّرجات؛ وهذا يقول الباري سبحانه: #ولا تفسلوا ا 2-2 إِنَّ أسَهَكَانَ بَكُمْ رَحِيمًا * [النساء: الآية 18]. فجاءت الرّحمة عند ذكر القتل» وهي قمة التفاؤل وطلب الحياة السّعيدة الطيبة» فكل فعل فيه اكتئاب أو إحباط أو تسخُط غهى عنه ول وقال: امَن تَرَدّى من سرس ماه جب مَل تَْسَُ هو في ذا جهن يَرَى فيها خالدًا دا فيه بدا ون تحتتى سا فَقَتَلَ نْفسَه فُسمهُ ْم في يد يسام في نار جهنم خالدًا دا فيه بدا ون و ا 2 عت حت “ضر َل تَفْسَهُ بحَدِيدة» فَحَدِبدَئهُ في يِه يجا ها في بَطْيِهِ في نار جَهنَمَ خالدًا محلا يها با . [متفق عليه]. لقد علّمنا نينا يِِ التّفاؤل والثقة وعلو الهمّة حتى في الدّعاء فأمرنا أن ثكثر من الطّلب ونتفاءل برحمته سبحانه. ونرفع قيمة ما نرغب فيه؛ لأنَ الله لا يعجزه 2 أ َ 1 ‎١‏ 1 - فق صابن : َ( : شيء جل في علاه فهو أكرم الأكرمين وأرحم الرّاحمينء يقول يَكِ: «إذا سَأْلتمُ الله

الكتاب الثاني