الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٥٥ · موضع ١٥٥/٧١٧
الظّن به أعطاه وأسعده وحقّق له أمانيه. وبالمقابل من ظنٌّ بالله ظن السوه وانتفل
3
وكان يَللةِ ينهى عن التّشاؤم؛ ومن ذلك أنه دخل يلل على أعرابي يوعك فقال له:
«لابَأس عليك. طَهُورٌ إنْ شاء الله؛ فأجاب الأعرابي: طَهُودٌ؟! بَلْ هي حُتى تَفُورٌ
ل 4 1100 القتوق فقال اي 2 ف إِذّا» [رواه البخاري].
ل عن التطيرء فقال: ووم 00 5 قيل: 5
المَأَلُ؟ قال الكَلِمَةُ الطَيةٌ) [متفق عليه].
والمعنى أنه بعد الالتزام وأخذ الحيطة لا يُعدي شيء شيئًا إلّا بإذن الله؛ لأن من
يُشغل نفسه بالتحسس من العدوى يصبح في ريبة وشك ووهم وتشاؤم» والذي
يتعلّق بحركة الطير يُفُسد مُعتقده ى] هي عادة العرب في الجاهلية» فإتهم كانوا
يُعلّقون سفرهم وأمورهم بوجهة الطّير» ويسمونه السّانح والبارح فنهى يَِيْةِ عن
ذلك كلّهء وأمر بالتوكل على الله وتفويض الأمر إليه والثقة به سبحانه؛ فكل شيء
بقضاء وقدرء وكلّ في كتاب مسطرء ؛ فعن عبدالله بن عباس رضي الله عنه| أن النبي
كيه قال: ادحل امن أي سبْعونَ ا بر جساب. هُمٌْ لين لايسَفونَه
و لايَتَطيدُونَ وعل رَبِمْ يَتَوكلُونَا. [متفق عليه].
دنخى يكل عن التشاؤم والتطيى يقول أبو هُرَيْرَة كاله : سَمِعْتُ رَسُولٌ الله كيل
3 ول «لا طِيرَةَ » وَخَيْرْهَا المَألُ » قَالُوا وم الْمَألُ ؟ قَالَ: «الْكَلِمَةُ ةا
530 أَحَدّكُمْ) [مُنفق عليه]ء والطيرة هي التتشاؤم بحركة الطير ى] كان يفعل
مشركو العرب في الجاهلية» وكان ف#َةِ يتفاءل بحسن الطالع» مثل الكلمة الطيبة
فيستبشر بهاء وكان يكل الأمور لقضاء الله وقدره» ويفوّض الأمر إليه ويتوكل
0