الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٥٤ · موضع ١٥٤/٧١٧
هل هناك كلام يوثي أو يشرح هذه الكلمة العظيمة الجليلة التي تصل إلى قلوب
الناس مباشرة؟!
إذا ظئنت بالله الخير» وأنّه أجود الأجودين» وأكرم الأكرمين» وأرحم الراحمين.
فأبشر بالتتائج الجميلة الواعدة الرّائعة» وعلى الضّد من ذلك فمن ظن بالله سوءًا أو
شرًا - أعاذنا الله- وقع به المكروه جزاءً لظنه السّيئ كما قال تعالى: 8 أَلطَاَنْي باه
مَصسيرا 4 [الفتح: الآية ].
إنَ أغلب الدّراسات العلمية الحديثة أكّدت أنَّ التفاؤل يطيل عُمرٌ الإنسان
بمعدل سبع سنوات ونصف تقريبّاء أن المتفائلين بالحياة أطول النّاس أعمارًا
بإذن الله جل في غلاه» وكل شيء بقضاء وقدرء ولكن الذي قدّر طول العمر
المذهل أنّ رسول الهدى يكل قبل أكثر من ألف وأربع مئة عام أخبر بهذاء فعن أبي
ها .ياة م مه 02 يم
هريرة تله قال: سمعت رسول الله يل يقول: "لا يال قَلْبٌ الكَبيرِ شابًا في الْتتَين:
0 و
في حب الدّنْيا وطولٍ الأمل) [رواه البخاري].
وأتى العلم المعاصر ليؤكّد هذا الخبر انوي الكريمء وفي الثقافة الغربية
المعاصرة في القرن العشرين قدّموا دراسات في مئات المؤلفات انتهت إلى نتيجة:
«كما تتوقع يكون»» وقد سبقهم الوحي قبل أكثر من ألف وأربع مئة عام بقاعدة
أفضل وأجمل وهي: «أنا عِنْدَ ظَنَّ عَبْدِي بي»» فحوّل بوصلة قلبكء ودقة نيّتك
إلى التفاؤل والأمل داثّاء وأبشر بها يسرّك من رب العالمين.
لقد علمنا رسولنا يكل أن نتفاءل؛ وأنْ نتوقع الأجمل والأحسن في حياتناء وأنّ
لا ننتظر السّوء؛ لأن منهج القرآن يؤكَدٌ أن مَن توقع الجميل من الله وأحسنّ