المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٥٣ · موضع ١٥٣/٧١٧

الحسئة لك. وحتٌ يَلهِ كل مؤمن ومؤمنة على التّفاؤل وحُسن الظن بالله» وبشّرنا أنّنا في خير مع أيّ حال نزلت بناء من ضراء أو سراءء أو شدة أو رخاءء أو صحة أو مرضء أو غنى أو فقرء فقال َْ: «ما من مُصِبَةيُصابُ بها الْمسلِم إلا كفرَبها عنْه حتّى الشّوْكَةٍ يُشاكّها' [متفق عليه]. فأيّ أمل فوق هذا الأمل؟ وأيّ فأل حسن أعلى من هذا الفآل؟ خسائرك وأرباحك وهمومك وسرورك كلّها في صا حك. فالحمد لله على هذا الدّين الميسر السّمح السّهلء وأخبر يك أن للمتفائلين أجراً ومثوبة عند الله فصح عنه يك أنه قال: «تبسَّمُكٌ في وجْهِ أخيكٌ لَك صدقةٌ» [رواه الترمذي]. البسمة التي لا تُباع ولا تُشترى. وإنَّا تفتر عن أسنان باسمة بالبشْرء وشفاه واعدة بالأمل يُؤجر عليها صاحبها؛ لأنّه يوم يتبسّم لأخيه يُشعره أنْ الدّنيا بخير» وأنَّ الّاس طيبون» وأنّ الغد أجمل؛ والقادم أفضلء بل جعل رسول الله يَكِ تفاؤل المؤمن سببًا لتتحقق أمانيه بإذن الله؛ لأنّه توقع الأجمل من الله فأكرمه الله بها تمناه وما رجاه فقد صحٌ عنه يكل أنّه دخل على شاب وهو في الموتٍء فقال: كيف تَحذّك؟ قال: والله يا رسولٌ الله إن أرجو الله وإني أخاف ذنوبيء فقال كَل: «لا يجتَمِعانِ في قلب عبد في مثل هذا الموطن إِلّا أعطا الله ما يرجو وآمتهُ ئما يجخافٌ)» [رواه الترمذي]. والرّجاء هو التّفاؤل بمغفرة الله ورحمته ورضوانه» وهو الأمل الموصل لرضا لله ونعيم جنانه. لقد جمع لنا نبيّنا الكريم كَل التفاؤل كله وحُسن الطالع أجمع والأمل أوله وآخره في جملة واحدة» يقول عليه الصّلاة والسّلام عن الله عر وجل أنه قال: «أنا عِئْدَ ظَنَّ عَبّدِي بي) [متفق عليه]. 0]

الكتاب الثاني