الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٥٢ · موضع ١٥٢/٧١٧
وسوس و الا دي
هم عل بط 5ل بل قَالَ: أب دفي ابل كلشف ار ؟» قَالَ: بل
قَالَّ: يم نمطي اذَه في د نا ورج و يكم اله يَاوَيَهُمْ ؟» فَقَالَ: يَا ابْنَ
الاب إن وَسُولُ الله وَلْ يضيعني الله بدا فل اران عل رَسُْولٍ اله يكلف
بِالمَنح َأَرْسَلَ إل مر افر إِيَّاه جناي" 0 0
هم م .ء ددع 4و 0570 2
عبرا (4)8 [الفس: الآية 1-١ لقال يار شول الوقن و قَالَ: نَعَم. قط
كر اموا عدي
نَفْسَهُ وَرَجَعَ) [مُتفق عليه].
وهنا تحقق تفاؤله بك بالوحي, وبشّر عُمرٌ قة بالفتح, بعد أن جمع الله له في
هذه السّورة» الفتح, والمغفرة» وَإتمام التعمة» والهداية الكاملة» والنصر المبين» كل
هذا في سطر واحد. ورغم كلّ شروط الصّلح المجحفة الجائرة إِلَّا أنّهِ يكلٍِ كان
ينظر إلى العواقب الحميدة بروح التّفاؤل والثقة في نصر الله ويرى أنّه سوف يعود
إلى مكة منتصراء وستُرفع راية التتوحيد. وتمزم راية الشَّرِكء ويعلو الحق» ويزهق
الباطل كأنّه يرى ذلك رأي العين أمَّامه مباشرة؛ لأن معه نور الوحي وعصمة
النبوة ورعاية الله فكل خطوة من خطواته وك أمل» وكل مشروع من مشاريعه
نجاح؛ وكل كلمة من كلماته بُشرىء وكل خاتمة لأي عمل يعمله فتح وفي قوله
كلهِ: يك: الَنْ يضيعني الله بدَااء غاية الثقة بربّهء وكامل التوكل والاعتماد على مولاه»
فكانت التّتيجة التّصر الِْينء والفتح القريب.
إن كلمته ي: الَنْ يضيعني الله َناك هي توقيع ربّاني» وشهادة تفاؤل نبويّة
لو امتثلها كل مؤمن في الحياة» وجعلها دستورًا له في كل موقف. لأفلح ونجح»
فردّذها في كل أزمةٍ» وثق بربّك حين يمرٌ بك الكرب والفقر والمرض والشدّةء
895