الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٥١ · موضع ١٥١/٧١٧
وسأل رسول الله يكل رجلا: «ما اسْمكٌ؟: قال: اسيي حَرْنٌ فقال بكيله: بل
أنْتَ سَهلٌ) [رواه البخاري]؟ لأن شريعته يكل سهلة ميسّرة. وفي يوم الحديبية» لَا
أرسل كفار قريش مندوبين للنبى ي و وكان آخرهم سهيل بن عمرو قال يي
للصحابة مُتفائلا: «لقَذ سَهْلَ لَكُمْ من أمْر كم [ذكره البخاري مرسلا].
ولا قَدمَ يَئْةِ إلى المدينة كان اسمها: (يشرب)» فغيّر اسمها إلى: (طيبة)؛ لأن
م
وروى مُسلم عن سمرة بن جندب له قال: قال رسول الله 2 كيد : الا تسن
:بوه لازاه لجاع قلا لخ وك لالخو ادكو
م
مع هي 5و
, عنى الحديث أنك إذا سيت هذه الأساء فنك تقول معلة: أي البيت يسار
فيقال لك: لاء فيقع التشاؤم بأن فيه عسرّاء أو تقول: أرباح موجود؟ فيقولون: لاء
فتحل في المقابل الخسارة» ونحو ذلك» وهذا لحرصه يَكيِ على حسن الطالع وجميل
التفاؤل» فأغلقٌ كل الأبواب الموصلة إلى الإحباطء والتَذمّرء والتشاؤم؛ والتطير,
وكان ب امام يشتق وَكلِ من الأسماء كل حسن وجميل لينشرها بُشرى في الحياة؛ فعن أنس
أن رَسُولَ الله يكل أتى حَبْبرَ ليْلَا وَكَانَ إذَا أتى قَوْمًا يِل إمُِز مم حنَى يم بُضيع)
َم أَضْبَحَ حَرَجَتٍ الْيهُود بمَسَاحِيهمْ وََكَاتلِهِمْ؛ » كَل رََوءٌ قَانُوا : محمد وَالنْه محمد
وَالْحَمِيسٌ يعني الجيش فَقَالَ النِنّ يكلل: «خَريَثْ بيدا [متفق عليه].
فانظر كيف اشتقٌ يَلِ من اسم بلدهم الشّوْمء وهو أشبه بالجناس: «خرِيَت
حَيْمداء ثم تفاؤله ل لاشاهد آلات الهدم بأيديهم كالمسحاة ونحوها التي تسحو
الأرض فأخبر بأنّ أمر يبود خيبر إلى دماره وأن قوتهم إلى انكسارء وأنّه عليه
الصّلاة والسّلام وأصحابه إلى الانتصار.