المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٥٠ · موضع ١٥٠/٧١٧

هَاء متام التازية فَمَعَلَ مِتْلَهَا فَقالَتْ مِثْلَ قَوْخَاء فأجَاببَا مِثْلَهَا فَقَالَثْ : اذغ الله أَنْ يجمَلَنِي منهمُ. فَقال: آلَى مخ الأرلينة انض عليدا. يا الله حتى رُؤاه يِه تفاؤل وأملء وبُشرىء وتُحققها الله يقظة» ويقع ما أخبر به كك فقد سار هذا الجيش ومعه الصّحابي الجليل عبادة بن الصامت وأم حرام بنت ملحان زوجته رضي الله عنهماء وآلاف المؤمنين الأبرار يعبرون البحر إلى جزيرة قبرصء وهم يحملون كلمة الأمن والسّلام والإيهان: «أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله»» فللّه الحمد على إتمام النّعمة» وإكمال الدّينَء وتحقيق البُشرى النبوية: ومن تفاؤله يَكْةْ حبّه للأسماء التي تحمل البُشرى والخير والتفاؤل» وفيها معان الحياة والناء والبركة؛ ونبى عن التّسمية بالأسماء القبيحة أو الدّال معناها على شيء مكروه كالتشاؤم أو الحرب أو الشّر أو الخوف أو الحزن أو المصائب» ونحو ذلك؛ فعن أبي وهب الجشمى وله أنه ل قال: «أحبٌ الأسماءٍ إلى الله عبدالله. وعبدالرحمن, وأصدقها: حارث ونام وأقبَحُها : حَرب؛ ومُرَةً) ‎٠‏ [رواه البخاري في الأدب المفرد] . فأخذ يَكْةِ من الأساء الأملء والصّدق» وحسن الطالعء والفأل المحمود والعائع الجميلة» والثّار المباركة» ودل على أن أحب الأساء إلى الله ما عُرّد باسمه جل في علاه» كعبدالله وعبدالرحمن» وأقبحها: (حربٌ ومُرّة)؛ لأنّ دينه ل دين السّلام والعدل والأمن والإيعان» والحرب ضد ذلك؛ و(مرّة) ضد الحلو الطَّيب الذي يعارض دين الإسلام الذي أعلاه حلاوة» وأسفله طلاوة وغيّر وكِةِ اسم امرأ ]| جاء في ا(صحيح مسلم) كانت 5 تدعى: (عاصية)» فجعل اسمها: (حميلة)؛ لأنه يَِيةٍ جاء بالدّين الجميلء والتهج الجميل.

الكتاب الثاني