الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٥ · موضع ١٥/٧١٧
وأنت في عهد طفولتك. وميعة صباك؟! وهل هناك في الحياة أفظع وأمرٌ من أن
تثرك أمّك في الصّحراء وأنت طفل في مُقتبل العمر» ثم تذهب وحيدًا بلا أب ولا
َم تسحب خطاك الثقيلة لا تدري إلى أين؟! وإلى من أنت ذاهب؟ !
دفنثُ فؤادي في رُبى البيد وَاهًا فلله من خطب بدا ودهمانيٍ
ويُواصل يكل رحلة عودته إلى مكة مع الحاضنة أمّ أيمن مُتعبًا مُنهكَاء مهمومًا
ليت شعري من كان يتفقد غذاءه يَكِةِ ولباسه وفراشه؟! ومن كان يحرص على
صحته وراحته وهو الذي عاش بلا أب يُمازحه» ولا أمّ تُضاحكه. ولا أخ يُداعبه
ولاعت تواسيه ولا أسيرء تسلية؟!
ورُّغم ذلك كلهء ومع ألم اليّنَم» ومرارة الفراق» وشظف العيش والفقر والحاجة
والجوع إِلَّا أن محمدًا كَليِ كان يتحلى بأسمى صفات الرّجالء ويحمل أنبل خصال
الأبطال» فيشبٌ عفيفًا زاهدًاء ورعًا حَياء مُتَأدَبّا أجمل ما يكون الأدبء لطيمًا أجل
ما يكون الأّطف. رحيً أعظم ما تكون الرّحمة.
ويصل كل إلى جدّه عبد المطلب فيضمّه ويُؤثره على أبنائه» ويحتويه بحنانه
وعطفه وشفقته» ولا يلبث إِلَّا زم يسيرًا ثم يموت عبد المطّلبء ويتونٌ أبو طالب
لقد حت عَكلِلٍ - عظمته من | لصغر في ا 7 لصخرء ونقش مجده في الرّمالء فلا رفاهية»
ولا بذخ» ولا إسراف؛ لأنْ مع هذه الأمور فتوراً ني اهمّة» وهبوطاً للإرادة؛ وهذا