الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٤٧ · موضع ١٤٧/٧١٧
ومن أروع وأجمل مواقف تفاؤله يل هذا الموقف الذي طاف بوجداني وعقليٍ
ولتي وكأنّني انتقلت بروحي إلى الخندق» وإلى هذا المشهد العظيم حيث
يحفر نبي الرّحمة الخندق مع أصحابه؛ وقد أخذ منهم الجوع والتعب والإعياء كل
مأخذ» وطُّوّقوا بجيش عرمرم من الأحزاب (كُفَار قريشء واليهود» وبعض قبائل
العرب)» وبلغت بهم الضّائقة لدرجة أن القرآن الكريم نقل لنا بدقة صورة ذلك
الضَيق الشّديد الذي نزل بهم» فقال سُبحانه وتعالى: لذ موك ين فوفك ون
ين ورت الت 2 ع
> ا بن :مو ساسا و م 207 مدر مر 2< 2
أَسفَل نكم وإذ رَاعَتِ الأبصر وَيَلَعَتِ الْقلوب الحتاجر ويَظنونَ يلله الظنونا
© هتالك ابل المؤمموب وروا ِلرَالَاسَدِيدًا © [الأحزاب: الآية .]11-1١
إِنَّ هؤلاء المفاة الجائعين الصُعفاء الفقراء الُْنعبين الذين يحفرون الخندق بآلاتهم
البدائية» ويتساقط التّرابٍ على ثيامهم» ويتناثر الغبار على رؤوسهم وكأئهم يحفرون
قبورهم؛ والموت يترصّدهم ذات اليمين وذات الشمال» وهم في ضيق لا يعلمه إلا
اللهء حيث نزل بهم الكربء وأحاط بهم الخطبء يتمنى الواحد منهم كسرة خبز من
شدّة الجوع» وإذْ بنبيّ الله بك يُفيجَر لهم الأمل والثورء ويخرج لهم التفاؤل من بين
الحجارة والصَّحخورء فيقول عبدالله بن عباس رضي الله عنهم|: احتفر رسول الله يكيل
الخندق وأصحابه قد شدّوا الحجارة على بطونهم من الجوع ثم مشوا إلى الخندق؛
فقال: اذْكبُوا نا ِل سَلَان فإِذَا صَخْرَةْنَيَدَيِْ د ضَعُفَ عَنْها فََالَ بي الله يكل
5 -
بعوع لارءيه» 004 8 يه
لِأَصْحَابهِ: «دَعُونٍ فَأَكُونُ أوَلَ مَنْ صَرّيهَااء فَقَالَ: «يشم الله فَصَرَيبًا فوَقَعَتْ فِلقَة
و
ار 2 بعد 2 عت ف وال«صون 22 مال عد تام مامه ف اده
تُلمْهَاء فَقَالَ: «الله أَكْبَدْ قصَورٌ الرّوم وَرَبٌ الكعبّةاء ثم ضَرّبَ بأخرّى فوّقعت فلقة
4 ع اه وافاره 2
ا د غرهر ع 0# ات صو العا ولعت ميو م عت مي 5
قَقَالَ: الله أكْبَدْ قصورٌ فارس وَرَبَّ الكعبَة». فقال: «عِندَهَا المنافقون: نحن نخندق
4
عَلَ أَنْفُسِمَا وَهُوَ يَعِدْنا قُصُورٌ فَارس وَالرٌُوم) [رواه الطبراني].
وكأنّ هذا التّفاؤل وهذه البشرى من خير الخلق يك سحابة غيث تحمل معها
الماء العذب الزّلال البارد في شدة الظمأء ويقول عَكللةِ: إن الله زوق ل الأرْضء
]ب