المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٤٦ · موضع ١٤٦/٧١٧

واستمرٌ ل على مناشدة ربّه وفي الصّباح ومع إطلالة الفجر الباهي الجميل أطل يَلِهَ بوجهه الأجمل؛ وبسمته الرّائعة الرّائقة يُبشّر أصحابه بكل تفاؤل وثقة في الله؛ ويقول فيها صح عنه: «سيروا على بركة الله وأبشرواء فإِنَّ الله قد وعدي إحدّى الطّائفتين والله لكأن أنظرٌ الآن إلى مصارع القوم غداً». ذكره ابن هشام في [السدوة]: 0 - . د شر م2 20 00 2م سرلا وقال تعالى عن هذا المشهد: # وَإِدْ يَعِدَكُم أله إِحَدَى الطَايِفَئينٍ أتها لَكْم [الأنفال: الآية لا-4]. ِنَ هذه الآية الكريمة تُلخّص كل المشهد. تين نتيجة المعركة, وتُقدّم أروع بشرى للصّحابة» فقد امتلأت صدورهم طمأنينة وثقة بالله» وزيادة في البنشرى يُنزّل الله الغيث من السماء» كما قال سبحانه: #ويبرلٌ عَلكَم ين الها مآ هرك ب تفي قم جر لسَّمِطنِ وَلمريط عل فُلْوبكمَ يكت هدام * [الأنفال: الآية ‎.]1١‏ فنزل الغيث وشربوا وتوضؤوا واغتسلواء وربط الله على قلوبهم وثيّت أقدامهم؛ وقام يل يتصرّف تصرّف المُنتصر الذي حُسمت له نتيجة المعركة قبل أن تبدأء ثمٌ بدأت المعركة» وشاركت الملائكة في نصره وَل وتم التّصر وا حمد لله في ذاك اليوم يوم الُرقان» وكان أوّل انتصار كاسح للإسلام» وبعدها توالت الاتتصارات والفتوحات حتى أعرٌ الله دينه» وأعلى كلمته وأتمٌ نعمته. لم يعترف وَل باليأس أبدّاء وكيف يقنط وييأس وهو الّزّل عليه: إلا تَأبْكَحُوأ يكل أبعد الناس من ذلك؛ وعلّم أصحابه حُسن الظْن بالله والتّفاؤل بموعوده. والتوكل عليه. 1.5

الكتاب الثاني