الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٤٥ · موضع ١٤٥/٧١٧
ويقول أبو بكر الصّديق ييه - واصمًا هذا المشهد الصَّعبٍ - : قلت للنبيّ يكلل:
وأنا في الغارٍ: لو أن أُحَدَهُمْ نَظَرَ كحَتَ قَدَمَيْهِ َأَبُصَرّناء فَقالَ: «ما ظَنكَ يا أبا بكر
انين الله تالِثّهم|» [متفق عليه].
إن كلمته يَكللِ: «ما َك بانْينِ لله تَلِعّهُما' تُغني عن عشرات المؤلفات» ومئات
الُصتّفات؛ وكل الُحاضرات التي قيلت في التفاؤل» فكانت الثّقة بالله عَتَادم
والتّوكل على الله زادُه» وهو يقول لصاحبه: «لَاعَحَرَّنَ إن ألَّهَ مَعَتَا *. فقل
لي بالله: أيّ كلمة في الكون أكثر تفاؤلًا من: «لَاتَحْرَّنَ إركَ الله مَعَئسَا 4!؟ وأيّ
جملة أعذب في أذن الدّنيا من جملة: #لَاعَحَرَّنَ ب أله مَعَنَا !؟ وأيّ رسالة
أرق وألطف وأكثر إشراقًا وأملّا من رسالة: «لَاعَحَرَّنْ إن ألَّهَ معكا #!؟
وأيّ برقية عاجلة كلّها طمأنينة واعتماد على الله وتفويض إليه أعظم من برقية: ملا
لقد عاش كله التفاؤل وهو يُصارع الأعداء ويُنازل الأقران» فبعد أن تمهيّأت
قريش حُحاربته بجيش قوامه ألف مقاتل مدجّجين بالسّلاح ومعهم المؤن والإبل
والخيل» التجأ كِةِ مباشرة إلى الله؛ وقام يدعوه سبحانه ويناجيه ويسأله حتى سقط
بُردُه من على كتفيه يك فأَاُ بو بَكْرٍ فَأحَدَ رِدَاءَه فَألْمَاهُ عل مَنْكِبَيْهِ نَم الَرَمَهُ
من وَرَائهه وَقالٌ: 'يا نَبِيّ الله» كفَاكَ مُتَاسَدَتُكَ رَبّكَ فإنّه سَيْنْجِرُ لكَ ما وَعَدَكَ)
لْمَلتبَكةَ مرّدؤيرت * [الأنفال: الآية 4] [رواه مسلم].
هف