المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٤٤ · موضع ١٤٤/٧١٧

بربّه: «والله ليِتِمنَّ الله هَذا الآمر حنّى يسِير الزَاكِبُ مِنْ صنعاء إلى حَضْرَّمَوتَ لا 00 1 بي 22 ع 25 و0 001 04 00 فتفاءل بك أنّ دينه سوف ينتشره وانتشر برحمة الله. وتفاءل يي أن الناس سوف يُقبلون على الإسلام أفرادًا وجماعات؛ فدخلوا في دين الله أفواججا والحمد لله. واستقبل وفود العرب من كلّ حدب وصوب. وصدق قول الباري سبحانه: #إذا بج ص رمه وافَيْحُ (0) وأنت الا يَدَخْنُوت فى وين لَه وها 50 ع ان ا مدي يعم هسبح يحَمْد ريك وَاَستَغْفْرَه إِنَّهُ كان َب !)4 [سورة النصر: الآية ‎.]7-١‏ وتفاءل يك أن الإسلام سيبلغ ما بلغ اللّيل والنهارء وقد بلغ ذلك بفضل الله ووالله لقد رأيتٌ ذلك بعيني وأنا فرد من أفراد أمّته. وخادم من خذام رسالته يوم سافرت إلى شرق الصّين في مقاطعة «لانجو» ويوم وصلت إلى غرب الكرة الأرضية «نيس» و«كان» في فرنساء رأيت المصِلّين والخطباء» والأئمّة والعلماء» جميعهم من طلّاب دعوته؛ ومن حملة رسالته كَكِه. وتفاءل يَكِةِ في أصعب المواقف وأشدّ الأزمات» فعندما اختبأ يكِِ في غار ثور ومعه صاحبه الصّديق يه ووصل المشركون إلى الغار ومعهم السّيوف تقطر مونًا وحقدًا وس زُعافاء وطوّقوا الغار يبحثون عن النْبي كَل للفئتك به» ولكنه يك كان في أمان الله ورعاية الله» وحفظ الله قد أنزل الله عليه السّكينة» وعمّر قلبه بالثقة به» والتّوكل عليه» وتفويض الأمر إليه سُبحانه» فهو في جنة من الأنس والرّضاء لا يشعر بأيّ قلق. ولا خوفء ولا همٌّ ولا حزن؛ ولهذا وصف رب العالمين هذا المشهذ فقال تعال: 9[ل تضيوة ققد صر أنه إذ لنربه الزن يوا سه 2 و اصرح

الكتاب الثاني