المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٤٣ · موضع ١٤٣/٧١٧

منذ فجر دعوته؛ وبداية بعثته» وهو يثق في خالقه, ويحسن ظنْه بمولاه» ويتطلع للغد المُشرق» ويتفاءل كَل بالمستقبل الواعد. حياته عامرة بالتّفاؤل» وروحه مُشرقة بالأملء بَشَّره ربّه بالانشراح المنشودء والفأل الميمون فقال له: # أل عَمْيََ لَكَ صَدْرَكَ © [الشرح: الآية ‎»]١‏ شرح الله صدره فكان واسعًا رحباء يُشرق بالتور. ويمّسع لكل مواقف الدّنياء بل من أجمل الفأل في حياته كَلِةِ اسمه الجميل: امُحْمّداء فإنّه جمع المحامد في هذا الاسمء كما قيل: وشوقٌلهُمناسموليجلهة فذوالعرش محموثٌ وهذا محمد نبي أكانًابَمْدَ يس وَتَلْرَةٍ منَ الرّسِلِء والأوثانٌ في الأرض تعبدٌ كان يَكئِدِ رائق البشرء دائم التفاؤل» جميل البسمة» لا يعرف الإحباط ولا الانكسار بل المواصلة والاستمرار. لا جاءه مَلّكَ الجبال» وعرض عليه أن يُطبق على قن آدَوْء الألشمّين ((جبلان بمكة) قال 6ل بكل آمل وقاول: هبل أزجو أن رج الله من أَضْلَابهِمْ من يَعْبدُ الله وَحْدَهُ لامشْرِكُ به شيئًا" [مُتفق عليه]. ووقع ذلك بفضل الله و رحمته. وبركة تفاؤل نبيّه يِه وحسن ظنّه بمولاه. ومنل انطلاقة رسالته الميمونة» وركبه البارك» وعزيمته وَكلهِ ماضية» وهمته متوقدة» يملأ تفاؤله صدر الزّمانء ويشعٌ أمله في الوجدان. يَعِدُ أصحابه بنصر مجيد» وفتح مُبينِء ومُستقبلٍ واعدٍء يفيض ببرد تفاؤله على قلوبهم في شدّة الأزمات وتتابع الكربات: فيُشرهم بأنّ الدّنيا سوف تُفتح لهمء وأنّ العاقبة للمُتقين وأنّ النصر لهذا الدّين العظيم» وقد كان والحمد لله. 2

الكتاب الثاني