المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٤٢ · موضع ١٤٢/٧١٧

عطاء فضول أمواهمء وبقايا طعامهم للفقراء والمساكين دون أن يخالطوهم أو 0 معهم أو يُؤثروهم, فشتّان بين هذا الكرم وذاك. وبخلاف كثبر من الكرماء آلذين يريدوخ السُّوده وعلو المنزلة في الدنياء أو يطمحون إلى انقياد النّاس لهم والاستعانة بهم في بناء جاههم وأمورهم الدنيوية ومطالبهم الأرضيّة» كان رسول الله كك يريد بكرمه ما عند الله ومقصوده أن يُعيد النّاس إلى ربٌ العالمين» وأن يؤلّف بين قلومهم, ويُعبّدهم لمولاهم وخالقهم؛ ويدعوهم إلى جنات النعيم» وينقذهم من النّار فلم يُردْ يل مُلَكًا دُنيويّء ولا منصبًا أرضيّء ولا شهرة ولا جامًا عند الخلق؛ لأنْ الله أعطاه أعظم من ذلك» فقد أعطاه الله المقام المحمودء الذي يغبطه عليه الأولون والآخرونء وأعطاه الحوض المورودء الذي يَرِدُ عليه الواردون» وأعطاه اللّواء المعقود الذي يحشر تحته الوافدون» فأيّ كرم أعظم من كرم خاتم الأنبياء» وسيّد الأولياء» وإمام الأتقياء» وقدوة العلماء» فا أعظمها من مكانة! وما أجلّها من رُلفى! فكرمه يختلف تمامًا عن كلّ كرم رُوي عن إنسانٍ أو أثر عن تخلوق» يقول عبدالله بن عباس رضي الله عنهها. عن كرمه وجوده عَللة: اكانّ الي يلي أجْوَدَ نس بِالخَي وكانَ أجْوَدَ ما ييكون في رَمَضَانَ حِِنَ يَلْقَاهُ جِبرِيلٌء وقال: كانّ كلل أَجْوَدٌ ِالخَيرِ من الرَبح المرَسَلَتَا [متفق عليه]. سبقت بالجودٍ هوج الريح مُرسلةَ أشخىمنالبخربل أندى من المطر ففاض برك حتى عم ناته طوائف النّاس من بدو ومن حَضْرِ أسرت بالجود أعناقًا وأففدةً فكنتَ منهم محل المع والبصر لازال إِحسَائْكالسَّامِيِيُطوّقنا 2 منْفض | ربّكنورالآي والسَور و 85

الكتاب الثاني