المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٤١ · موضع ١٤١/٧١٧

من أمواله كالعُشر مثلّا أو الشّسع أو الشُمن أو أقل أو أكثرء أمَا رسول الله يل فقد بذل ماله كله وعمله كلّه؛ وطعامه كلّه. وجاهه كلّه. حتى إِنّه م يترك من ماله بعد موته لا قليلًا ولا كثيراء بل كان يجوع ليشبّمَ الآخرون. ويؤثر بطعامه ليأكل سواه. ويتفضل با عنده لينعم به غيره» ويجود بأصل المال كله ويزهد فيه| عند الناس فلا يمرّ بخاطره طمع ولا جشع؛ لأن الله صانه» وعصمه. وحصّن سمعه وبصره. وطهّر فؤاده. وكان كرمه يَكيِ خاليًا من التقائص والشّوائبء فلا يمن إذا أعطى؛ ولا ينتظر عوضًا ولا خلقًا إذا بذل؛ ولا يُريد مديحاء بل يُنفق ويُكرم لوجه مولاه» ويُعطي ويبذل لما عند الله» كرمّاء خالصًاء طاهراء طيبّاء بريئًا من كل نقيصة وعيبء وما من صحانّ من صحابته كل إلا وقد ناله نوعٌ من كرمه عليه الصّلاة والسّلام؛ فبعضهم أكرمه كَل بولاية أو منصبء أو مُهمّة أو مال؛ أو دعوة طيبة» أو طعام لؤغرايه و اتعصامى لوقيو اقلم أرحنارة اوت رسي إتروضهم فرح ببشارة بشّره بها التبي يك ذكانت عنده أعظم من الدّنيا وما فيهاء ]جام عرق عَمْرِو بْن تَغْلِبَ ولقة: اساي إن وسيم ل 4 2 رصعو 2 2 2 7 ب 34 ع 4 :نأض الؤقال ألو ليخ من بن مطل ار 7 5 لني لويم ِنَ الى اخ هم در بْنُفلتَ. » قال عمرو: قَوَ الله مَا مَا أحب 9 لي بَكَلِمَةِ رَ سُولٍ الله يك حمر مر انعا [رواه البخاري]. وكان يَكِةِ وهو يكرم ويُعطي ويجود يجلس مع الفقراء على المائدة التي يُقدّمها لهم» ويُشارك المساكين الطّعام الذي يجود به. بينها تجد البعض من المترفين والكُبراء لهم مجلس خاص وطعام خاصء وإذا شبعوا وشبعت أسرّهم وخدمهم بدؤوا - !0ه

الكتاب الثاني