المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٣٩ · موضع ١٣٩/٧١٧

ومن المعاني النبيلة» والإشارات الجليلة: أن كل كريم في العالم مَدّحه على كرمه بش مثله؛ وأثنى عليه تلوق من جنسه: إلا رسولنا يكل فقد مدحه:رب العالمين» وأثنى عليه سّبحانه بكريم الخصال» وأشرف الخلال؛ وأنبل الفعال» وأرقى وأحسن الأقوال والأحوال» وجمع له معاني الجلالة» والسؤدد. والكرم؛ والُبل» في قوله تعالى: ل وَإِنَكَ لَحَلَ حُلْقٍ عَظِيٍ 4 [القلم: الآية 8]» فإذا جمعت مدح البشر بعضهم لبعض تجده ذرّة من محيط مدح الله لرسوله ومصطفاه كك لأنّه الأوّل كك في كل فضلٍ وخير» وهو الغاية في كل تُبل وسمو. ومن كرمه يَكِةِ أنه لم يكن على بابه حَُجّابء ولا على سُفرته بوّاب. بل كان يدخل عليه وقت طعامه القريب والغريب, واّقيم والمسافر» والغني والفقيرء وأبي داود من حديث المغيرة بن شعبة وله أنه دخل على النبي كَل فشوى له كَل جنب شاقٍء وأخذ يُقطّع له من اللّحم لطمًا منه وكرمًا عليه الصّلاة والسّلام. ومن كرمه يَكِةٍ أنه كان يُِيبٌ على الهديّة ويردٌ عليها بأحسن وأثمن وأنفس منهاء ولا يقبل مئة من أحدء وكان يحفظ الجميل لمن أسداه. ويحث النّاس على ذلك فيقول علي «من استعادٌ بالله فأعيذوة. ومن سألكُم بالله فأعطو. ومن استجارٌ بالله فأجيروف ومن أتى إليكم معروًا تكافئوة فإن لم تجدوا فادعوا لَهُ حتّى تعلّموا أن قد كافأَقُوهُ ؛ [رواه أبوداود]. ولاحقيبة لدراهمه إِنَّا ينطلق الدّرهم من كفّه الشّريف انطلاقًا إلى صاحب الحاجة: نا إذًا اججمعث يومًا دراهمنًا ظلثإلىطرقالمعروفِتتَبةٌ

الكتاب الثاني