الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٣٥ · موضع ١٣٥/٧١٧
ومن لطيف كرمه كَل أنه غمر أصحابه وأحبابه وأتباعه - بل أعداءه - بجوده
وبرّه وإحسانه» أكل اليهود من طعامه. وجلس الأعراب على مائدته؛ وحفٌ
المنافقون بجفنته» وأناسٌ حاربوه وأسالوا دمه. وقتلوا أولياءء» وآذوا أصحابه.
وكذّبوا دعوته» فلَ) أسلموا تألفهم بالمال» فأعطى مئة ناقة لكل رئيس من
رؤسائهمء وأكرمهم بسائر العطايا والهداياء وترك نفسه ومحبيه حتى أتاه عتبٌ
من الأنصار في ذلك» فأجابيم كل فقال: «أما تَرَضَوْنَ أَنْ يرْجِعَّ النّاسُ بالدّنياء
وَتَرْجِعُونَ برَسولٍ الله إلى + بيُويكُم؟ لو سَلّكَ الناسٌ وادِيّاء وَسَلَكَ الأنصارٌ شِعْبّاء
-
سَلَْكُت * لدان شِعْبَ الأنصار» [متفق عليه].
| وأمر ككل بالإنفاق والكرم والبذل؛ ودعا للجود والسّخاءء فقال: «ممن
| كانّ يُؤْمِنٌ بالله واليّوم الآخِر فليْحسن إلى جاره. ومن كان يُؤْمِنُ بالله واليّوم
الآخر َليكْرم ضَيْفَها [متفق عليه]» وكان كَل يُُزّر أصحابه من البّخْلء وينذرهم
شوم الشّح؛ ويخبرهم أله من أعظم الدنوب وأكبر الخطايا فقال يكة: اما من بم
طيغ فيا فو إل ماقا زيول أعل اللهمٌ أَغط مُنْفِقًا حَلَفَا وَيقُو لُُ
ولا وزع يو غنائم حنين لم يدّخر لنفسه خاصة درهمًا ولا ديناراء ولا ناقة ولا
شاة» فعن جُجَر بْنِ مُطعِم : لها هُوَ ير َع سول الله َك ومع النّاسُ
ة خت تق ل يذو على معدإ سخ م كمه
َف الي كي ققَالَ: أَعطُون رةائي, لَوْ كان لي عَدَدُ هذه اِْضاِ َم لقَسَننه
م م لا تَدُونِ بَخِبلاه ولا كَذُوياء ولا جَبَانّاا [رواه البخاري].
وعَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ نيه قال: «إنَّ ناا من الْأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ الله بكلنه
تَأعْطَامُي سَأَلُوه تَأعْطَاهُم ثُّمم سَأَلُوه تأَعْطَاهُمْ حَنَّى نفد مَاعِنْدَهُ) [مُتفق عليه].