الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٣٢ · موضع ١٣٢/٧١٧
َسُولُ لله يل كَل مَعَهُ ركهم لقا في وَادِ كدير اعضاو َرَلَ وَسُولُ
ل قف وق الس يولج فَتَرَلَرَ سُولُ الله كي تحَتَ سَهرَةٍ وَل
ها سَيْقَهُ وَمْنَاَْمة ذا وَسُولُ اله يكل يَدمُونء وَإِذَا دده راي ققَال: «إنّ
هَذًا ارط عل سَيفِي َأنَانَاٌَِاِقطت وَهوَني دلت قل : مَنْ يَمْنَعَكَ
مِئي؟: فَقُلْتُ: الله َكانه وََ يَُاقِبْهُ وَجَلّسَ) [متفق عليه]. وورد أن هذا الرّجل
ذهب إلى قومه وأسلمء وكان سببًا في إسلامهم. [الإصابة].
وروى جابر بن عبدالله رضي الله عنهماء قصة أخرى عن حلمه وعفوه وك حين)
1 : «يا مُحَمَدُ اعْدِل» فقال
عليه ويلك ومن يَعْدلُ إذا 1 أكن أَغيل!؟ قذ حِبْتَ حيزت إن 1 أكُنْ أَعْلُ»٠
فقال عمر ي: دَعْنِيء يا رَسولٌ الله فأْثلَ هذا ١ امنائقَ: فقال كَلِْ: معاد الله أَنْ
بتَحَدَّتَ الّاس أن أَقْتلُ أضحابي» [رواه البخاري- ختصرًا - ومسلم].
فهو يك مع حلمه وعفوه وصفحه نظر إلى المصلحة الكبرى وإلى المقصد الأعظم
وهو هداية الناسء فإذا سمع الناس أنه يك قتل بعضًا تمن صاحبه» انجفلوا عن
الدّين» وخافوا من الإسلام» فانظر سعة النظرة» وجلال الحكمة» ونور البصيرة»
في ترك هذا الُعترض والإعراض عنه لمصلحة الدّعوة» وهذا من حرصه َل على
إظهار الإسلام بصورته الجميلة» وحرصه على حُسن السّمعة للرّسالة المحمدية
الخالدة.
إن أخلاقه الكريمة يك ومنها عفوه وحلمه؛ كانت من أعظم الأسباب لهداية
الناس» وإقبالهم على دين الله عزّ وجلء واعتناقهم رسالته كلك تقول أمٌّ المؤمنين
عائشة رضى الله عنها وهي تصف سجاياه يك وتتحدث عن حلمه. وتُبله. وكرمه:
دل يكن يك فاحِشًا ولامُتفَحُشّا ولاصخَابًا في الأسواقء ولايجزي بالسَيئَةِ الصيَ
ولكن يَعفو ويَصمَحٌ) [رواه الترمذي].