المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٣٠ · موضع ١٣٠/٧١٧

نبي الله بك صانه الله. فلا قدموا إل المديئة وقف ابنه موقف المؤمن الصَّادق المُحب لله ولرسوله ب وقال لأبيه كما في الترمذي: لا تدخل المدينة حتى يأذن لك نبي الله يك فنك أنت الأذل وهو الأعرّ فأذن له يِه وعفاء وحلم» وصفح. ولامات رأ س التّفاق عبدالله بن أب بن سَلول جاء ابنة عبد لله للنبي َل وطلب منه ثوبه الشريف ليكمّن فيه أبا» فأعطاه الي ل ثوبه ُطمًا وحلًا وكرمًا منه فكُفّن قيم و سأ ابئة سد ا تعيو وكيا ورس فب خمرييرن |لخطانب بسي و لمات عب اله بن أي بن سَلولكٍ دُعِيَ له وول الك ابن أي وقذ َل يوم كا كد كذ وكدا؟ ميد لك وسو ا َال: أخرْعَني ياعمَء ثرت عليه قل إن برت َاخَاتُ» لو ألم أل إذ زدْثٌ عل السّبْعِينَ يُْمَرٌ له لَزدْتُ عَلَيْهَا قَالَ : قَصَلَّ عليه رَسولُ الله يكنم هَ انصَرَفَ) [متفق عليه]. فتصوّر وأنت تعيش هذا المشهد أن تقف لتْصلٍ على أكبر أعدائك» وتستغفر له وتترحم عليه» وهو الذي كاد لك المكائد في حياته وسبّك وشتمك وألّب عليك الرأي العام» وسعى في الفتك والإضرار بك» وطعنك في عرضكء وكذبك؛ واستهزأ بك وتفنن في إيذائك بصنوف الإيذاء» وبعد كل هذا يكون الصّفح والعفو والحلم والتّجاوزء أشهد أن هذه الأخلاق لا تكون إِلّا في إنسان واحد اسمه: محمد بن عبد الله يَكِلَِ. وانظر إليه يك وهو يتحمّل جفاء أعرابي أتاه يطلب منه المعونة وكان عليه يكل رداء نجرانّ غليظ الحاشية فجرّه الأعرابي من خلفه حتى أُثّر الرّداء في عنقه الشريف. ىا روى أنس بن مالك وله فقال: «كُنْتْ أمُشِي مع رَسول الله بك ال وعليه برد َجْرَانٌ غَلِيظ الَْاشِيَةِ؛ فأذْرَكَةُ عراب فَجَبدٌ برِدائِهِ جَبْدَةَ شّدِيدَة قال ا ‎١‏ اا

الكتاب الثاني