المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٢٩ · موضع ١٢٩/٧١٧

ويقول مَلةِ في كلمة جميلة رائعة: «ما زادَ الله عَبدَا بِعَفْو إلا عِرَا» [رواه مسلم]» وروى أبو داود عنه يك أنه قال: ١مَنْ‏ كظمَّ غيظاء وهو قاد على أَنْ يُنْفِلَه دعاه الله عرّ وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة؛ حتّى يه الله منَ الحور العين ما شاءغٌ». إن هذه المعاني يجب أن ندرسها بعناية» دراسة من يعتقد ويتيقن أن في العمل بها نجاته في الذنيا والآخرة؛ وأنّها شريعة يُتعبد الله مهاء لا أئْها أخبار تاريخية للتّسلية والمتعة الذهنية. وا خرج كَل لغزوة تبوك وتخلّف من تخلّف من الُنافقين, وعاد يك إليهم أخذوا يعتذرون بأعذار كاذبة» فقبل عليه الصّلاة والسّلام عذرهم؛ وحملهم على الظّاهر, فجاء العتب من الله تعالى لنبيّه يل فقال سبحانه: عَمَا أسّهُ عَنلك لم أَوِنتَ وهنا لفتة جميلة» فمن حب الله لرسوله ولمكانته كَكِةِ عند مولاه بدأه الله بالعفو قبل أن يُعاتبه في شأن الُْنافقين» وما ذاك إلا لمنزلته الرّفيعة بل عند ربّهء فهو أعرٌ الخليقة على الله» وأحبّهم إلى الله وأكرمهم على الله . في الموقف السَّابق تلمح سعة حلمه وَل وعظيم عفوه» مع علمه بمؤامرتهم» ودسائسهمء وغدرهمء وكفرهم بدعوته في الباطن» ومع هذا كلّه قبل أعذارهم» وحَلّم عليهم؛ وعفا عنهم. وانظر إلى تعامله يَِْةِ مع رأس المنافقين عبدالله بن أبي بن سلول» فقد فعل الأفاعيل في الإسلام» وانخذل بثلث الجيش يوم أحدء. واتّهم أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها في عرضهاء الصٌديقة بنت الصّديق المبرّأة من فوق سبع سماوات» وقال في إحدى الغزوات لَّا تضارب مهاجر وأنصاري: «لَيِْنْ رَجَعْنا إلى المدِيئة م يُخْرجَنّ الأعَرٌ منها الأدَّل» [منفق عليه] ‎٠‏ يقصد أنّه الأعز - قاتله الله وأنَّ الأذل 0

الكتاب الثاني