المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٢٨ · موضع ١٢٨/٧١٧

الأمل في رحمة الله وعفوه. ول يُغلق عليهم باب العودة» فعندما أرسل حاطب ابن أبي بلتعة.طإلة رسالة إلى مشركي مكة يخبرهم فيها أن رسول الله يكل عازم على فتح مكة. وأنّه جهّز جيسًا لذلك. فنزل الوحى وأخبر النّى يِه فأرسل كيه إلى حاطب. وسأله في هدوء: «يَا حَاطِتٌ» مَا هَدَا؟) قال اليا با سوال الله لا َْجَل عله إن كنت امرَأ مُْصَهَا في قريش . وَل أكُنْ بن أَِْْهَاء وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنَ المَاجرِينَ مْ َرَابَاثٌ بِمَكَةَ يحْمُونَ بها أهْلِيهمْ وَأَمْوَاهُمْ؛ فَأَحْبَيْتُ إِذ فَاتنِي لِك من الب فيهم أذ د نذا يون يا قري ا لت خالا ارْتِدَادًا وَلارِضًا بالف بَْدَ الإشلام؛ ثَقَالَ رَصْوَلُ الله يل «لَقَدْ صَدَفَكُمْ؛. قَالَ عمد يَاوَسُول الف دَعْنِي أَضْرِبْ عْْقَ هد النَافِق. قَالَ: «إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرَا وَمَا بدك لعل لله أنْيَحُونَقَدِاطلََ عل أل بَذْرِء قال : اعْمَلُوامَا شعت فَقَدْ غََرَتُ لَكُمْ) [متفق عليه]» فانظر لحلمه تَلِ كيف عرف هذا منزلته وسابقته فتجاوز عنه! لقد جعل يَكٍ شرف الإنسان في الحلم» وكظم الغيظء لا في البطش والانتقام؛ ويقول يك في كلمة قوية مؤثرة: اليس الشّدِيدٌ بالضصّرَعَةٍ (أي الذي يصرع الرجال وهذه هي معاني الإنسانية الرّاقية الرّائعة» وليس البطش والأذية وتدبير الضرر لقد أعلى رسول الله تلِ من قيمة الحلم والعفو والصّفْح؛ وجعلها تيجانًا على رؤوس أصحابهاء ولذلك قال يك «لا تَحاسَدُواء ولا تناجَشواء ولا تَبَاعَضُواء ولا تَدوُواء ولا يع بَمْضُكُمْ على بَيْعِبَْض» وكُونُوا عبد الله إلخوانا. نيلي الو المسلِم » لا يَظَلِمُهُ ولا يذه ولا يحقِرٌه) [متفق عليه]. ا

الكتاب الثاني