الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٢٧ · موضع ١٢٧/٧١٧
وجاء تاجر من تَجّار اليهود يُدعى زيد بن سَعْنة قبل إسلامه يتقاضى دينا عند
النبيّ كل قبل موعد الوفاء» فأغلظ للتّبي كَل وجرّه بثيابه أمام الّاس» وصاح
في وجهه الشّريف كك قائلًا: نكم يا بني عبد المطلب مطل» ٠ فزجره عمر طن
وهم أن يبطش به والنبي كَل ينظر إلى عُمر في سكونٍ وُودَةٍ وتبسمء ثم قال يك
لعمر: (إنَا كنا أحوج إلى غيرٍ هذا منك يا عمرٌ أنْ تمن بحسن الأداء وتأمرّه
بحسن القَضَاءِ. اذهب به ياعمرٌ فاقضه حقّه وه عشرينَ صاعًا ين تمر مكانَ
ما ُعْتهك قال زيد: ل فذهّب بي عمرٌ فقضاني حي وزادني عشرينَ صاعًا من ثمر.
لك أعري ياعمر؟ قل: لاء فمن أ: نت قلت أنازية بن سن . قال ذلى؟
للب لمم إنايين لاله في دعاك أَنْ 7 تقول لرسول الله له يك ما قُلْتَ وتفعَلَ به ما
فعَلْتَ!؟ فقَلْتٌ: يا عمد كلّ علاماتٍ المُّّةِ قد عرَفُّْها في وجه رسول الله بك حينَ
نظت إليه إلا اتن لم أختيزهما منه: يسبقٌ حِلْمُه جهله؛ ولا يزيدٌه شدَّةُ الجهل
عليه إلا حلا فقد اختزم|» فأشهدُك يا عمرٌ أي قد رضيتُ بلله ره وبالإسلام
فيثاء ويمسكد 236 نيبا ترواء ابن سباف]:
فقل لي بالله من الذي يمر به مثل هذا الموقف التَبيل من النَبِي الكريم يك وفيه
ذرة من الإنسانية ثم لا تتحرك مشاعره ويجيش فؤاده بالإقبال على دين هذا الإمام
العظيم يل والنبي الكريم!؟
إن شريعته َل تُدرّس في كل باب من أبواب الحياة» وسُتته يبع في كل موقف
من مواقف الإنسان, ومنها مواقف حِلْمه َه على العصاة واُذْنبين» فلنتعلّم كيف
تجاوز عنهم كله بحلمه؛ وأعطاهم فرصة العودة إلى الله والتوبة إليه» ومنحهم
0