الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٢٥ · موضع ١٢٥/٧١٧
كان غضبه يكل لله: ورضاه لله ومنعه لله» وعطاؤه لله» وما كان يثأر لنفسه ولا
يقتص انتقاما تمن آذاهء بل يعفو» ويصفح؛ ويغض الطرفء وما كان يثأرء فعن
عائغة رضى الله عنها قالت الماشرت زسول الله شيئًا قَط بيد وَلَا ارق
كا حادم ناهد ني سيل اله وما زيل منه شي قل فين صَاحِو إلا
ه وهلسر
أنْ يُتهَكَ شي من حَحَارِم الله فينْقِمَ هر وجل أروامسلم]:
وكان يلي أحلم الناس مع أهله؛ يصبر ويعفو ويصفح. ومن لطيف عشرنه كك
وحلمه على أهله» غضّه الطّرف عنًا يحصل من غيرة نسائه» وما يصدر منهنَ من
قضب: ب. وسع الجميع بحلمه وأفاض على الكل بعفوه وصفحه فعن أَنّسٍ بن
مالك بة. قَالَ : (كَانَ التي يكل عِنْدبَنْض نسَاهه ََْسَلَتْ إِحْدى أَمهَاتِ امن
بِصَحَْة يها طعا فَصرَبّتِ الي اليك في با َدَ الام قسَقَطّتِ الصّحْفَة؛
َانْمَلَقَتْ) َجَمَعٌ الي َك ولق الصَّحْفَة م جعل يَْْ يا الطام الّذِي كا
في الصَّحْمَةَ يفول :«غَارَتٌ لقب 2 1 لاوم حتَى أن بِصَحْفَةٍمِنْ عن
ل موي تماد صحف لصّجيعة إل ّي يرث صَخقه. ََْسَكَ
المكْسُورَةٌ في بَيْتِ الي كسَرتَ) [رواه البخاري].
وكانت إحداهنٌ تغضب فتهجر اسمه يك تقول أمّ المؤمنين عَائِشََةَ رضي الله
عنها: قال لي رسول الله يكل: إن لَأَعْلمُ إذا كُنْتِ ني راضِيةٌ وإذا كنت عل
عَضْبى'. قالَتُ: فَقَلتٌ: من أيْنَّ تَعْرِفٌ ذلكَ؟ فقال: «أمَا إذا كُنْتِ عَن راضِيةٌ
فإنِّ تَقُولِينَ: لا ورَبٌ مُحَمَدِ وإذا كُنْتِ عَلَّ غَضْبى). قُلْتٍ: لا ورّبٌ إِبْراهِيمَ
قالّتْ: قُلتٌ: «أَجَلْ والله يا رَسول الله ما أَهْجُرٌ إلا امَك [متفق عليه].
منهم. ويدخل عليهم بسَامًا ضحَاكَاء يملأ قلوبهم وبيوتهم أنسًا وسعادة» وكان
يك يبحمل الأطفال» ويحلم على أذاهم فعن عائشة أمّ المؤمنين رضي الله عنها أّها
2)