الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٢٤ · موضع ١٢٤/٧١٧
فعاد أبو سفيان جنديًا وفيا يُّقاتل بين يدي رسول الله كل ويقدّم نحره دون
نحر النِيّ يل يوم حنين وغيره من المشاهد» ويقسم أن لن يترك نفقة أنفقها في
الجاهلية في حرب النبِي كل إلا أنفق أضعافها لنصرته.
وروى ابن إسحاق في «السّيرة) أنَّ الشاعر عبدالله بن الزْبَعْرَى آذى رسول الله
يك وهجاه, فلًا قدم يَكِةِ فاتحًا مكة أتى عبدالله إليه مُسل مُعتذرًا يقول:
وَعَلَنِكَ مِنْ عِلْم اليك عكامة 2 تُورأَمَرُوَكَاكَمٌخَتُومُ
أَفطَاكَبَمْدَكَحَبَّةِبُرْهَانَهُ صَرَنَاوَبُرْمَانٌالْإِلَدِعَظِيمُ
فعفا عنه يَكِةِ وحلم عليه وتجاوز عن زلله.
ورُوي في السّير كا في «الاستيعاب» وغيره؛ أن عكرمة بن أبي جهل هرب بعد
فتح مكة نحو البحر أو طريق اليمن» فأخذت له امرأته الأمان من رسول الله كَل
فأتى طريدًا شريدًا بعد البزامة وقراره: فاستقبله كَِْةٍ بحفاوة وقال له بكل حلم؛
ورأفة» وسماحة: «مرحبًا بالرّاكب المهاجر) [رواه الترمذي].
ولم يُعيّره بك بأنّه هرب وشرد. بل رفع من قيمته وأعلى من قدره؛ وكأن هذا
الرّجل الذي هرب من رسول الله يَكِةِ ورسالته أقبل أصلا مُهاجرًا إلى الله ورسوله؛
وكأنني بعكرمة و#ة وهو يرى رسول الله كك يتهللء ويهشء» ويبش» ويكرر عليه:
«مرحباً بالرّاكب المهاجره» تمتلئٌ روحه يقيئاء وإييانًاء وفرحةً وُشرى.
وتألف بحلمه يَكِيةِ صناديد العرب الذين آذوه» وحاربوه. وامتشقوا السّيوف
في وجهه. وأشهروا الرّماح لقتاله» فلً) نصره الله أسلمواء فأكرمهم ب وأعطى
دخلوا في دين الله أفواجًا.