الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٢٠ · موضع ١٢٠/٧١٧
للم هو أن تعفو عمّن أساء إليك» وتصفح عمّن ظلمك مع قدرتك عليه
وهو من أفضل خصال الإنسان وأنبلها على الإطلاق؛ لاشتماله على كثير من
الفضائل منها الأناة» وسعة الصدرء وقوة التحمّل» وكظم الغيظء وكرم النفس.
ولا يتصف بذلك إلا الشرفاء الأوفياء» وإمامهم هو رسول امّدى محمد بن عبدالله
كه الذي اتصف بأجمل صور الحلم؛ وأببى مشاهد العفوء فكان أحلم الثاس»
وأوسعهم صدرّاء وألينهم عريكة» وأحسنهم لقا وألطفهم عشرة؛ يعفو عمّن
ظلمه؛ ويُعطي من حرمه. ويصل من قطعه؛ ويغفر لمن أساء إليه» ويتنازل عن
حقوقه الخاصة مالم تكن حقوقًا لله.
وقد واجهه الأعراب بالجفاء وسوء الأدب» فحلم وصفح. وامتثل أمر ريّه:
#فَصمَح ألصَّفْحَ َلْمِيلَ4 [الحجر: الآية 0]» ولم يكن يُكافى على السّيئة بالسّيئق
بل يقابلها بالعفو والصّفحء وكان لا يغضب لنفسه كك ولا يتتقم لشخصه؛ بل
إذا أغضب ازداد حلءاء ورا تم في وجه من أغضبه وينوّه بلق الحلم. وذكر
ألمعداية بفضائله. ويحثهم على التخلق به فقال كك للأشج عبدالقيس يه: «إِنَّ
حملن حَصْلَتَيِنِ نحبهها الله: للم والأناةٌ) [رواه مسلم]. وقال له رجل: أَوْصِنِيء فقَالٌ
© د اه
0 «لاتَخْضَْ قَرَدد مرارًاء قالّ: لا تَعْضَبُ» [رواه البخاري].
وكان يك إذا بلغه كلام سيّئ قيل فيه» لا يبحث عمّن قاله ولا يُعاتبه» ولا يُعاقبه»
د و سن 03 2# 2 0 عِ و
ويقول يَك: «لاتبلُني أحَدمِن أصحاب عن أَحَدٍ شيئًا؛ فإنٌ أَحِبٌّ أن أخرّجٌ إليكم
وأنا سليم الصدر) [وؤاه أهد]. وبلّغه ابن مسعود 4: كلامًا قيل فيه» فتغرّر وجهه
كك وقال: «رَحمَ الله مُوسى قذ أُوذِي بكر ون هذا فَصَرر) [متفق علية].