المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١١٨ · موضع ١١٨/٧١٧

وبشر يَكهُ الامّة | في الصّحيحين برحمة أرحم الرّاحمين فقال: «لما قضى الله مرو التي ذه الخَلْقّ كب عِنْدَهُ فَوْقَّ عَوْشِهِ: إِنََحمتِي سَبَقَتْ غَضَبِيا [متفق عليه]. وكان عله يقول: «الرّاحمونَ يرحمّهم الرّحمنُ ارحموا من ني الأرض ير كم من في السّماء' [رواه الترمذي]. فالرّحمة أعظم هبة ربّانية بِشّر بها رسولنا يكل أمّتته. وكتابه الَرّل الخالد المعجز بل إن هناك سورةً كاملة باسم: (الرّحمن)» وتأتي الرّحمة في هذا الكتاب العظيم؛ مرة بالصّفة ومرة بالفعل» وتأتيك في ثنايا الآيات» وتُشرف عليك من بدايات هذه البيّنات» فتعمر قلبك يقيئاء ورضًاء وبشرىء وسعادة» واطمئنانًا. لقد كانت صفة الرّحمة الصّفة البارزة الماثلة الشّهيرة في حياته َِِ حتى صارت الرّسالة ومٌرسلهاء والنبوّة وصاحبهاء رحمة للعالمين» فها أجمل فيض الرّحمة وخهر فإن ذهبت إلى عالم الطّفولة وجدته الأب الحنون الرَّحِيمء وإن ذهبت إلى عالم المرأة وجدته الزوج القريب اللُطيف. وإن ذهبت إلى عالم البشريّة وجدته الإمام الحريص على إسعادهم. السّاعي في إنقاذهم, الرّاعي لمصالحهم؛ لأنّ دينه يكل هو قول الصّدقء والدعوة إلى الحقّ» والرّحمة بالخّلق. لقد كانت رسالته يك رسالة رحمة للعال» إذا فت طلد امتول تل بكة رسا في العا فاج رجه تاف عن رحة سار اناس هي دخة صرت أبن ليها غرل ولا موا أماوصول الباطل أو في إعمال الحق؛ مل ل

الكتاب الثاني