الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١١٦ · موضع ١١٦/٧١٧
وني المقابل أيضًا ذكر لنا يك ثواب من رحم الحيوان وأطعمه وسقاه فقال: بين
رَجُلَ يَمْيِي بطريق» امد عليه العَطَش» فوج ًا َل فيهاء قَدَرِبَ نُمّ حَرَجَ؛
فإذا كَلْبٌ يَلْمَتُ يَأكُلُ الى مِنَ العَطّشِ» ٠ فقال الرّجُلُ: لقَد َلَعَ هذا الكَلْبَ من
العَطَش مل الذي كالَبَلَعَ ي كَل الث فَمَكآ نه أسَكَة بفيهء سَقى الكَلْب؛
َشَكَرٌ لله له فَعَمَرَ له) . قالوا : يا رَسولٌ الله» وإِنَ لنا في البّهائم أجْرًا؟» فقَالٌ : انَعَمْ
في كُلّ ذاتِ كُبدٍ رَطْبَةٍ أجْرّ) [متفق عليه].
فانظر ما أوجز هذه العبارة! وما أوسع معناها!: «ني كُلَّ ذاتٍ كد رَطْبَةِ أخْرًا
من الإنسان والحيوان والطيور» وهذه نهاية الرّحمة» وغاية البرّء ومنتهى الرفق.
وهذا مشهد آخر من مشاهد رحمته تَكلِةِ التى جعلها الله في قلبه» ففاضت من
0 إلى البهائم
من الأنصار فإذا حل فك رأ ال ل حنٌ وذردَتْ يداك فأتاة ال كل
نقح ؤفرلة متكت :قال «مَن رب هذا الَمَلٍ؟ لمن هذا الجمَل؟ فتجاء فتى
منَ الأنصار قَقال: لي يا رسول الله. فَقَالَ : أفلا ّي الله في هذه البهيمةٍ التي ملّكَكَ
لله إيّاها؟ فَإنَّهُ سكا إل أنَكَ تُجيعُهُ وتّدئيُُ) [رواه أبو داود].
فانظر كيف أعتق يَلِِةِ هذا الجمل من التعب رحمة به.
5 85 اير 5 5 وو 8
وقال وك ؛: مان مُسْلِمٍيَفْرِسٌ غَرْسَاء أو يَرْرَع زْعَا َيأكلٌ مِنهُ طَبْرٌ أو !
كٌُ ميمَة إل كان 4 به صَدَيِن [متفق عليه].
فالحمد لله الذي منّ علينا بمبعث هذا النبي الرّحيمء وهدانا لستته. المليئة
بالرّحمة واللّطف والرّفق.
وأمّا رحمته يله بالطيور فمن أجمل ما ورد في ذلك ما رواه عبدالله بن مسعود
8