المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١١٣ · موضع ١١٣/٧١٧

0 0 95 0 - 0 م الرّحمة!؟. وقِفْ عند قوله #ه: حَدّمْتُ النْبىَّ يل عَشْرَ سِنِينَ فَما قالّ لي: 5 ولا: ال صَبَعْتَ؟ ولا: ألاصَبَعْت' [متفق عليه]. فتأمل كيف لم ينكر عليه يَِِ أي أمْر!؟ مع أن حالات الإنسان في مثل هذه المدة الرّحمة في كل زمان ومكان. وأمَا عن رحمته بالمسئّين فكان له وَلِ رحمة خاصة بمن طال عمره ووخطه الشّيب؟؛ 0 سن ل ورم سفوفه وبا كبرت رد اراي ومن لطفه ورحمته وَل بكبار السّن أنه بعد فتح مكة أتاه أبو بكر الصّديق ووالده أبو قحافة ليبايعه يل فلًا رآه رسولٌ الله يك قال: «هلًا تركتٌ الشّبِح في بيه حتى افون ]نااتيه فيه ؟»»فقال ابويكر: يارسول اللفسعر انع أن يِمِكِين إليك من أن عَييِىَ أنت إليه» قال: «فأجلسّه بين يديه ثم مسح صدرّه) [رواه أحمد]. فيا نبل هذه التّفس العظيمة الرّحيمة!ء ويا لجلال نخلقه يَكٍ وإنزاله للئّاس منازههم؛ ومراعاة ظروفهم!ء أشهدٌ أن هذه السّجايا لا تجتمع إِلّا فيمن عصمه الله بالوحىء وأيّده بالرّسالة» وحفظه بالنبوة. وني عتابه كك للصّحاب الجليل معاذ بن جبل :؛ عندما وقف إمامًا لجمع من المصلين وأطال بهم الصّلاة دلالة على عظم رحمته وجميل رأفته وَكه فنجده يقول: ديا معاد أَكَتَانٌ أَنْتَ!؟ ثلاث يرا َوْلا صَلَيْتَ ب ب (تجع اشم ربلنه: (الشّمْسِ وضحاها». و(اللَيْلٍ | إذا يع يَعْشى )) فإنّهِ يُصَل وراءكَ الكبيد وَالْضَعيق ود الحاجَة) [متفق عليه]. »ا

الكتاب الثاني