المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١١٠ · موضع ١١٠/٧١٧

ودعا َِِ إلى رحمة الرّجل بأهل بيته ولطفه بهمء والتّراحم بين الأسرة؛ فقال ك: إذا أراد الله عرّ وجل بأهلٍ بيتِ خيرًا أَدْخَلَ عليهم الرّفْق) [رواه أحمد]. وكان يَكِِ رحيً) بنسائه غاية الرّحمة» فعن أنس 2ه قال كا زسوك اي سَمَرِ وكانَ معةٌ عُلامٌ له أسْوّدُ يُقَالُ له: : أَنحَمَةٌ يحْدُوء قال له رَسِولٌ الله بابي و بحالها ورحمها حتّى في الصّلاةء فعن أبي قتادة له» عن النبي كه قال: «إنّ لََهُومُ إلى الصَّلاةٍ وأنا هد أن طول فيهاء فأسْمَعٌ بُكاءَ الصَّبِيّ أتجَوّرُ في صَلاتي كراهيةً أَنْ َس على أُمّها [رواه البخاري]» فهل في العالم أحدٌ عاش للمرأة أَا حنونًاء وزوجًا كريًاء وأَحًا وفيا وابنا بارّاء ومُربيًا راعيّاء وإمامًا هاديًا إلا رسول العناية الإهية, ومبعوث الرّحمة الريّانية» صلوات الله وسلامه عليه؟! وفاضت رحمته يك على الأطفال فكان يغمر قلوبهم حنانًا وبرًا ولُطمَاء ويملا أرواحهم هدىّ ونورًا وبصير بصيرةً» ومِنْ مشاهد رحمته يَلِدْةِ بهم ما ثبت في الحديث الصّحيح أَنّه حمل حفيدته أمامة بنت زينب وهي طفلة» وصلّ بالنّاس صلاة الفريضة» وكان إذا سجد وضعهاء وإذا قام رفعهاء حنانًا مها وشفقة عليها ورحمة بأمها؛ لأثّها شُغلت وقد حانت الصّلاة» ولو تركها يَلِةٍ لأمّها لشقّ عليها ذلك فأخذها معه إلى المسجد وهو قائد الأمة» وإمام النّاس في صلاتهم: فيا لهذا الخُلّق التبيل! ويا لهذا المشهد الحيّ الذي لا ينمحي من الذاكرة! المشهد الذي يُوصل ف النّاسء وُنزلُه رحمته من المنبر ويأتي إلى سبطيه الحسن والحسين فيحملهاء ويضعههما بجانبه» يقول بريدة و##: كان رسولٌ الله يكل يخطيّنا إذ جاء الْحسَنْ وَالْحْسينٌ عليهها قميصانٍ أحمرانٍ يمشيانٍ ويعثران» فنرّلَ رسول الله يك من المنبر فحمّلهما فوضّعهم بِيْنَّ يدَيْهِا [رواه أبو داود]. لفية

الكتاب الثاني