الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٠٩ · موضع ١٠٩/٧١٧
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: استأذن 0" من اليهود على النْبِي كله
فقالوا: السام عليك. فقلت: بل عليكم السّام واللّعنة. فقال تَلِةِ: «يا عائشة إِنّْ
الله رفيقٌ يحب الرّفق في الأمر كلّه؛. قلت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال يله «قلت:
وعليكم) [مُتفق عليه]» فانظر كيف أعاد كَلِ كلمة: «عليكم! قوق ذياةة سم أو
تعليق» وإِنَّا برفق ورحمة» وم يبحث يَليِ وراء الكلمة؛ ولم يسأهم لماذا؟ ولم يُؤنبهم»
ولم يُعاقبهم, وإِنّْما تغاضى عليه الصّلاة والسّلام ورفق بهمء وكان يقول لعائشة
على العْفٍ. وما لا يُعْطِي على ما سِواةٌ) [رواه مسلم].
كان يَلِ رفيقًا في دعوته. رفيقًا في أمرهى رفيقًا في خبيه» رفيا في كل شأن
من شؤونه» يقول يَكلِْ: «مَن حُرمَ الوق حُرمَ اير [رواه مسلم]» وقال يكلقه: «إنَّ
وهو
لرَفْقَّ لاتكونٌ في شيء إلا زان ولا برع يمن شيء إلا شائَةُ) [رواه مسلم].
وجعل يل لفق قيمة غاليةٌ من قيم الإسلام» ومعنىّ جملا من معاني الرّحة في
البييت والمجتمع والأمّة َه فكانت سُثَنه كلها رفقًا بالنّاس ورخة ببيء وقد علم يله
أمّته الرّفق والرّحمة ودعا إلى ذلك. وبشّر يك أنَ كل قريب من النّاس» رفيق بهم؛
فإنّهِ قريب من رحمة الله» بعيد عن عذاب الله.
ما رحمته يكل بالنساء فإنّها درس يُتعلّم ويُدرّس أبد الدهر في مدارس وجامعات
العام فكان يَِ ألطف الناس وأكرمهم وأبرهم وأرفقهم وأرحمهم بالمرأة» وقد دعا
كل إلى حُسن رعاية البنات» والحفاظ على حقوقهنَ» فقال يك ١مَنٍ بي من
هذه البَناتِ بشىءٍ كُنَّ له يسيرًا مِنَ النَارا [متفق عليه]» وأوصى يك الناس برحمة المرأة»
كما صح عنه يكل عند الترمذي وابن ماجه أنه قال: «استّوصوا بالنّساءِ خيرًا فتن
عندّكُم عَوان)؛ أي: ضعيفات أسيرات» وحقٌّ الأسير أن يُرحم وأن يُرفق به.
بح ك7 ليج