الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٠٨ · موضع ١٠٨/٧١٧
أساليب الإيذاء والتتضييق ضدّهء ثم يدعو لهم ويقول: «اللهم اْفِر َِوْمِي فإِتَكُمْ لا
يَعِلَجُون0د الأرواةابسيان]؟!
هل مرّ بكم في أخبار السَابقين أو اللاحقين أنْ هناك قائدًا حرص قومه على
الوقيعة به» وجنّدوا الأجناد. وحرّبوا الأحزاب» وتفنّوا في إنزال أنواع الأذية به
وأصناف الانتقام» وأشكال المكرء ثم ينتصر عليهم فيدخل فاتحًا ويقول لهم: ١اذهبوا
فأنتم الطّلقاء»؟! لم يحصل هذا ولن يحصل؛ لأنه يك باختصار: «النبِيّ المعصوم».
و«الرّسول الرّحيم». فوجوده رحمة حتى لأعدائه» وحياته رحمة حتى لمن أنكر نبوته»
وقد أمهل الله أعداءه كَل وم يعذبهم في حياته: قال تعالى: # وما كات الله
6 2 د وداة دلرء لوو لء 2< ىر
لدبم وَأنتَ فيه ومَاكان أله مُعَدمَهُمُ وَهُمْ يَسْتَغْفْرُونَ 4 [الأنفال: الآية 118
وهذا من رحمته يِه حتّى بمن آذاهء وأخرجه من أرضه» وكفر بدعوته» يأبى أن
يعدب في حياته يك ول كُسرت رباعيت يك يوم أحدء وشّجَ وجهه الشريف» شق
ذلك على أصحابه» وقالوا: يا رسول الله ادع على الُْشركين» فأجاب أصحابه يكل
قائلا لهم: «إني لم أبعث لعانًا وإِنّا بُعنت رحمة) [رواه مسلم].
ومن قصص رححته كك بأعدائه: قصة إسلام الصّحابي الجليل ثيامة بن أثال كه
عندما أسره المسلمون وأتوا به إلى النْبِيْ َكةِ فربطوه بسارية من سواري المسجدء
ومكث على تلك ال حال ثلاثة أيام وهو يرى المجتمع المسلم عن قرب» حتى دخل
الإيهان قلبه» ثم أمر النبيّ يك بإطلاقه. فانطلق ا سي يا
عه وي 2
ثم دخل المسجد فقال: «أَشْهَدُ أنْ لا لَه إلّاالله. وأَشْهَدُ أنَ تُحَمَدَارَسولٌ اللى ياحُحَكَدُ
والله ما كان عل الأزض وجْهُ أبِعَضَ إِلَّ من وجهِكَ فقَل أْصْبَّحّ وجْهِكَ أحَبَّ
الوْجُوه إيَ والله ما كان يمن دِينٍ َبْعَض إِلِّ من دِيِنِكَ» فَأصْبَحَ ديئكَ أحَبٍّ لين
َي ولله ما كان ين بَلَدِ أَبِمَضُ إِّ من بَكَِك فأْبَح بَلدُكَ أحَبٌ البلاد إكَ) [متفق
عليه]. وسرعان ما تغيّر حال ثامة فصار درعا يُدافع عن الإسلام والمسلمين .
8 0 لعمد. 285 | مس ص ع عط تح حص مس م ا ع
1