المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٠٧ · موضع ١٠٧/٧١٧

فلم يخرج معهم في الليلة الثالثة أو الرّابعة؛ خشية أن تُفُرض عليهم صلاة القيام في رمضان. [متفق عليه] فهو رحيم بأمّتهِ في أمور دينهم ودنياهم؛ يسلك بهم يكةِ ألطف الطّرق» ويدهُم عل أيسر السّبل. ومن أجل صور رحمته بك بنا أنّ تركنا على البيضاءء لا يزيغ عنها إِلّا هالك» وما ترك خيرًا إلا دلّنا عليه وما ترك شرا إِلّا حذّرنا منه نصح أتمّ التصحء وبلّغْ الرّسالة» وأدّى الأمانة» وجاهد في الله حقّ جهاده حبّى أقامنا على الصّراط المستقيم» وهدانا إلى الدّين القويم؛ وحذّرنا مسالك أصحاب الجحيم. أليس من رحمته يَكِِ أن يُنقذنا الله به من النّارء ويخ رجنا به من الظّلمات إلى النور» وبدينا به إلى سواء السبيل؟ ! أليس من رحمته يَكةٍ أن علّمنا من الجهالة» وهدانا من الصّلالة» وبضّرنا من العمى. وأسمعنا بعد الصَّممء وأنار قلوبنا بشمس رسالته وأضاء دروبنا بقمر نبوته؟! بل إن رحمته وك بأمَته تظل معه إلى يوم الدّين وموقف الحشرء فهو الشّافع شفع ني المقام المحمود يوم الفصل بين الدّاس» حيث يناشد ربّه في كلل موقف ويقول: «أمّتي . أمّتي؛» كما جاء عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنها أن التبِي يك َف يدي وقال: الله تي أمِْي. وتكى» فقا لله عر وجل يا جِبْرِيل» اذْهَبُ إلى نحم قَقل: ِنَا سَئرْضِيكَ في أنَيِكَ ولانسوؤك) . [رواه مسلم]. حتى أعداؤه يَكلِةِ فاض عليهم بر حمته وهل سمعتم عبر التاريخ أن هناك إنسانًا آذاه قومه. وشتموه وسبّوه. وحاصروه. ثم طردوه. وردّوا دعوته» وشجّوا وجهه. وكسروا ثنيّته» وأدموا قدميه بالحجارة» وحاولوا اغتياله» وجرّبوا كل ححص رج

الكتاب الثاني