المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٠٦ · موضع ١٠٦/٧١٧

سّاه ربّه (رحمة)» وقدّمه للعالمين (رحمة)؛ وجعل منهجه (رحمة)» وسيرته (رحمة). وأخلاقه (رحمة)؛ وزكاه من فوق سبع ساوات تقال تعاق: + وما رب ]تداك سَلْسلَك إل سج سه لحر رحمَة زِلْعلَمِيتَ* [الحجر: الآية 77]» فالرّحمة شعاره ودثاره كله والرّحمة سيرته وسريركه والزجمة ألرانه وأنلامةقير الؤجة الوداة والتعمة للسذاشدكيا #البيعته ريه ومولاه: #لقَدْ جَآءَحكُم رسُوا يي لك ين سكم عن لماعك حرس سكم بالْمُؤمِنيت رءُو*”ت كه #4 [التوية: الآية 8؟7١].‏ بعثه الله رحمة بالمؤمنين والكافرين» ورحمة بالحيوان والجماد. ورحمة 2 2 وكان يَكَِةٍ يدعو إلى الرّحمة بحاله ومقاله وفعاله» تفيض رحمته على الجميع؛ فبسمته رحمة آسرة للقلوب» وكلمته رحمة نديّة للأرواح؛ وأوامره ونواهيه رحمة ويُسر ولُطف تدعوك لاتّباعه وحُبّه وامتثال أمره» والانتهاء عن خبيه بَكِ. كان يك رحي ته ودعا بن يرفق بالّاس أن يرفق الله بهء فقال: «اللهمّ مَن وي ين أَمْر تي شين ََّ عليهم؛ ؛ فَاشْقَق عليه وَمَن وَاي من أَْرٍ أي شيئًا رقن به فَارْفُ بو [رواه مسلم]. ومن رحمته يك بأمته أنه كان يتوححى بهم كل مسالك الرّحمة والرّفق» حتّى في الطاعة؛ فكان يُقدّم صلاة العشاء محافة المشقة على أُمّتهء و صلاها ذات ليل حين| ذهب عامّة اللّيل» ونام أهل المسجدء وقال: (إد نه لَوَقنُها لَْلا أَنْ آَم شُنَّ على متي [رواء مسلم].

الكتاب الثاني