الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص١٠٤ · موضع ١٠٤/٧١٧
«مونتجومري وات).؛ من كتاب ١محمد في مكة). يقول: (إِنَّ استعداد هذا
الرّجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته. والطبيعة الأخلاقية السّامية لمن
آمنوا به واتّبعوه واعتبروه سيدًا وقائدًا ل هم» إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة.
كل ذلك يدلّ على العدالة والتّراهة المتأصّلة في شخصه. فافتراض أن محمّدًا مدّع
افتراضٌ يثير مشاكل أكثر ولا يحلهاء بل إِنه لا توجد شخصيّة من عظاء التَاريخ
الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمّدا.
المستشرق الفرنسي الكبير «جوستاف لوبون» في كتابه: «حضارة العرب'».
يقول: فاق كه يقايل, غير وب الاق واالعليب بالقير وسحة القع عامل
محمد قريشًا الذين ظلوا أعداءً له عشرين سنة بلطف وحلم, وأنقذهم من ثورة
أميخانة بمشقة» مكتفيًا بمسح صور الكعبة وتطهيرها من الأصنام ال (755)
التي أمر بكبّها على وجوهها وظهورهاء وبجعل الكعبة معبدًا إسلاميّاء وما انفك
هذا المعبد يكون بيت الإسلام». ويقول أيضاً: وإذا ما قيست قيمة الرّجال بجليل
أعمالهم كان محمد من أعظم من عرفهم التّاريخ».
الفيلسوف «إدوار مونته» الفرنمى قال في آخر كتابه «العرب»): اعرف محمد
بخلوص النّية والملاطفة وإنصافه في الحكمء ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق.
وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره؛ وأشدهم حفاظًا على
الزمام. فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل» وأسّس لهم دولة زمنية ودينية
لا تزال إلى اليوم».
الشاعر الشهير «جوته' الألماني يقول: «بحثت في التاريخ عن مُثل أعلى هذا
الإنسان. فوجدته في النبي العربي محمد وَل .
الفيلسوف الإنكليزي «هربرت سبنسر' في كتابه «أصول الاجتماع». يقول: