المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص١٠٣ · موضع ١٠٣/٧١٧

والدكتور «جولدتسيهر») الأستاذ بكلية العلوم جامعة بودابست يقول في كتابه «العقيدة والشريعة ني الإسلام»: «الحق أن حمدًا كان بلا شك أوّل مصلح حقيقي الشاعر الفرنبي الشهير١لامارتين»‏ من كتاب تاريخ تركيا». يقول: (إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمّو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلّة الوسيلة» فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن نا من عظ)ء التاريخ الحديث الى (محمد كلل) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات؛ فلم يجنوا إِلّا أمجاداً بالية ل كليث أن.تقخطمت بين ظهرانَيْهم؛ لكن هذا الرّجل (محمّدًا بلِ) لم يقد الجيوش ويسنٌ التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشّعوب ويروّض الحكام فقطء وإنّما قاد الملايين من الناس فيم] كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقطء بل إِنّه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة. لقد صبر النبي وتجلد حتى نال التّصر (من الله). كان طموح النبي يك موجهًا بالكلية إلى هدف واحدء فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربّه ووفاته ككل وانتصاره حتى بعد موته» كل ذلك لا يدلّ على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصّادق الذي أعطى النْبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيهان بوحدانية الله» والإيهان بمخالفته تعالى للحوادث. فالشق الأول يبيّن صفة الله (ألا وهي الوحدانية)؛ بين| الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والماثلة للحوادث)؛ ولتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلمة المذعاة من دون الله بالسّيفء أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة)» هذا هو (محمد كَك).

الكتاب الثاني